الكاتب الصحفى عاطف دعبس يكتب “قشة الحكومة.. لا تنقذ غريق”
•• عند الحكومة الف طريقة لمساعدة الناس بدلا من -كراتين- السلع الرمضانية، والتى تستهلك أسطول سيارات وتريلات ومبردات بمئات الملايين وعليها جيش من العاملين عليها يصرفون الملايين.. لتوزيع حضرة -الكرتونة- مع تصوير الغلابة وهم يحضنوها بفرحة الغريق بالقشة!
•• هذا إسلوب يناسب أهل الخير والكرم العاديين من رجال الأعمال والقادرين فى محيطهم الضيق والمحدود. لكن ذات نفس الطريقة لا تليق بالحكومة التى لديها بيانات كل الناس المحتاجة للدعم فى رمضان وكل شهور العام ويمكنها فعل المناسب لهم وبالطريقة العادلة بما يضمن رفع مستواهم بكرامة وإحترام،
ونحن لن نخترع العجلة والدعم النقدى على الرواتب والمعاشات هو الحل المنطقى، فكلنا يعلم أن رواتب موظفى المحليات والمعاشات لا تقيم نفس ولا تشبع جوع ولا تحفظ الحد الأدنى من مستوى الحياة ولا تحقق نصف متطلبات الناس
•• الكرتونة، طريقة إبتدعها الإخوان لكسر نفس الناس وربطهم بالجماعة وكانت تجندهم وتحفظ صور بطاقاتهم الشخصية والإنتخابية لزوم الحشد والإستدعاء بصفارة فى المناسبات،
ولكنها أبدا لا تساعد ولا ترفع مستوى البائس لدرجة أعلى من الحضيض والبؤس
•• طريقة الزيت والسكر وقرطاس الفول والعدس يليق بجماعة تريد أسر الناس فى حبل الولاء والإنصياع للشيخ فلان والأمير علان ومع الوقت يسير -الغلابة- فريسة لهم وريشة فى أياديهم يفعلون بها ما يحلوا لهم فى المظاهرات والإنتخابات وحتى الخناقات الخ
•• وقد أراد الحزب الوطنى مسايرة الإسلوب ونفذته مع كراتين رمضان ولبس العيد ناهيك عن القوافل الطبية وقرارات العلاج على نفقة الدولة.. وكلها أساليب تستهدف الأشخاص ولكنها لا تفيد ولا ترتقى بالنظام العام •• ياحكومة -عمر القشة- ما أنقذت غريق ولا الكرتونة إنتشلت فقير.. ياعالم إحترموا عقولنا وإحفظوا ماء الوجه،، فشعب مصر يعيش مجتمع الغالبية المطحونة والأقلية المستريحة بإفتراء وفجاجة وشراسة،، ولنا فى إعلاناتهم عن المجتمعات الجديدة ومثلث السعادة،، المثل الأعلى
•• ويامسهل
Anbaa Aldelta انباء الدلتا