ونحن نحتفل هذا الشهر بيوم السادس من اكتوبر 1973 يوم النصر العظبم علي العدو الاسرائيلي، هذا الانتصار الذي يمكن ان يتحقق مره اخري واخري كما قال السيد الرئيس عبيَد الفتاح السيسي، فحرب اكتوبر ليست اخر الحروب – كما قال الرئيس الراحل محمد انور السادات
مادام هناك عدو مازال يتربص بنا ومازال يحاربنا باشكل مختلفه علي جبهات عديده ومازال يربي اطفاله علي كراهية العرب وفي القلب منهم المصريين، ومازال يعربد في لبنان وسوريا وفلسطين المحتله، ومازال يهددنا بالتهجير، تهجير اخواننا في غزه الي ارض سيناء من خلال محاولات متعدده تحطمت جميعها علي صخرة الاراده المصريه والتنسيق القوي بين مصر والمقاومه الفلسطينيه الباسله في غزه
سيبقي السادس من اكتوبر علامه فارقه في تاريخ الجيش المصري من خلال ابطاله الذين ساهموا في تحقيق هذا النصر، علينا ان نتذكرهم جميعا ونذكرهم بكل خير، من هؤلاء الابطال
اللواء أركان حرب صلاح فهمي نحلة ..
رئيس فرع التخطيط بهيئة عمليات الجيش المصري في حرب أكتوبر ١٩٧٣ ..
البطل المجهول الذي حدد يوم قيامة إسرائيل..”ساعة الصفر” الساعة الثانية وخمس دقائق ظهر يوم ٦ أكتوبر..
– إنه البطل الحقيقي وراء إختيار ذلك الموعد..
– مواليد القاهرة عام ١٩٣٦ ..
– تخرج من الكلية الحربية عام ١٩٥٦ ..
– شارك في حرب الإستنزاف وحرب أكتوبر ..
– في شهر مايو عام ١٩٧٣ كلف اللواء عبد الغني الجمسي العقيد صلاح فهمي نحلة رئيس فرع التخطيط بالجيش المصري بتحديد موعد الهجوم على خط بارليف بالشهر واليوم والساعة ..
– خرج العقيد صلاح فهمي من مكتب اللواء عبد الغني الجمسي وتوجه مباشرة إلي
١- مركز الدراسات الإستراتيجية لكي يتعرف على مواعيد الأعياد والعطلات الرسمية في إسرائيل ..
٢- توجه بعد ذلك إلي هيئة الأرصاد ليعرف حسابات ساعات الليل والنهار وإتجاهات التيار في قناة السويس ..
٣- توجه بعد ذلك إلي جهاز المخابرات العامة المصرية للإطلاع على خطط الدفاعات الإسرائيلية وتوقيتات تدخل الإحتياطي وإستدعاء الجيش الإسرائيلي ..
– جمع العقيد صلاح فهمي كل هذه المعلومات واستخلص إن أول رد فعل إسرائيلي سيكون بعد ٦ ساعات وفقا لقواعد إنعقاد مجلس الوزراء الإسرائيلي، لذا تم تحديد موعد الهجوم المصري وساعة الصفر لحرب أكتوبر الساعة الثانية ظهراً، على أساس أنه بعد ٦ساعات سيخيم الليل، وستعجز إسرائيل عن الرد في الظلام..
– أيضاً دعم اللواء صلاح فهمي الساعة الثانية ظهراً لأن الشمس ستكون خلف رؤوس الجنود المصريين وليس أمامهم. – كذلك يوم ٦ أكتوبر ١٩٧٣ هو يوم عيد الغفران عند اليهود سيكون أجازة رسمية ..
– أيضاً تم دراسة أحوال المد والجزر في قناة السويس والبحر الأحمر والبحر المتوسط بالتنسيق مع الجيش السوري، وكذلك تم إمداده بمعلومات عن أقمار التجسس الأميركية على الجبهة المصرية والسورية
– بدأ البطل العقيد صلاح فهمي يكتب التقرير النهائي في كراسة دراسية خاصة بإبنته مكتوب عليها إسمها «حنان صلاح فهمي» ، فقلب العقيد صلاح فهمي الكراسة وكتب التقرير فيها ..
– في اليوم التالي ذهب إلي مكتب اللواء الجمسي وأعطاه الكراسة .. واللواء الجمسي أعطي الكراسة لوزير الحربية المشير أحمد إسماعيل علي، بعد ساعتين كانت الكراسة على مكتب الرئيس الراحل أنور السادات، ووافق السادات علي الموعد فوراً. …
وفي هدوء تام يرحل البطل اللواء صلاح فهمي الي جوار ربه في عليين باذنه تعالي يوم ٢٧ يناير ٢٠١٧
Anbaa Aldelta انباء الدلتا