الكاتب الصحفى عاطف دعبس يكتب عن ” المعلم .. رأس الحربة المكسور عمدا “
•• المعلم هو رأس الحربة ورمانة الميزان فى العملية التعليمية.. ومنذ توقف التعيينات بقرار حكومى عنيد. إضطر المدرس خريج كلية التربية التربوى والذى تعلم ليعلم.. للعمل بالسناتر الخاصة،
ومع نقص المدرسين بالمدارس بسبب عدم التعيين من سنوات.. لم يعد هناك تعليم بجد، وهجر التلميذ المدرسة رغما عنه، للسناتر وللمدرس الشاب القريب منه، •• وإرتاحت الوزارة من التلاميذ ومن شكوى نقص المدرسين، ومن المطالبة بسد العجز كل عام وهو العنوان الذى كنا نكرره فى أخبارنا الصحفية مع كل عام دراسى،
•• وشال المدرس الخصوصى وأولياء الإمور -الليلة- كلها، وحتى أوائل الثانوية العامة شهدوا للمدرس الخصوصى، وبأنه هو السبب فى حصولهم على الدرجات النهائية فى كل المواد
•• الأن إذا كنا فعلا نريد تعليم وليس – أى شئ والسلام – فقد وجب ويجب فورا، عودة المدرس للمدرسة بتعيينه على درجة مالية وليس بعقد مؤقت أو بالحصة والحسابة بتحسب،
•• وبالتالى يعود التلميذ تدريجيا،، ومع إقتناع ولى الأمر بعودة المدرسة بحق وحقيقى، فسد عجز هيئة التدريس يسبق عودة التلميذ،، ولا ننسى تعيين العمالة والإداريين ،، فمعظم المدارس تعانى من نقص فى السكرتارية والعاملين والماليين والمعاونين الخ،
•• المدرس الموجود بالمدارس حاليا معظمهم – كبر – على فكرة التدريس – ولم يعد قادرا على مواكبة التحديث والتطوير ولا حتى كسب عقل وقلب التلميذ،، فكلما كبر المعلم ضاق صدره، •• المعلم أولا وقبل أى شئ ثانى وثالث ورابع والتابلت هو الخامس فى طابور الأولويات
•• الثالوث فى العملية التعليمية معروف وضلعين منه سقطا عمدا رأس الحربة الكسير والمكسور، وولى الأمر المقهور.. وتلك هى المسألة،
•• ويامسهل
Anbaa Aldelta انباء الدلتا