الكاتب الصحفى عاطف دعبس يكتب عن “لعنة الإخوان- والإختيار”

الكاتب الصحفى عاطف دعبس يكتب عن “لعنة الإخوان- والإختيار”

 

 

•• نعم لعنة الإخوان جعلتنا نتحسس نقدنا للحكومة ولا نعبر عن ردود الفعل الحقيقية للناس مع بعض القرارات التى تزيد معاناتهم،،
بدافع -نفسى- وهو ألا نكون مثلهم أو معهم على نفس الخط
مع أننا نريد الخير والصالح ولكن لكوننا أدرى بنيتهم السوداء وأنهم يسعون للخراب والكراهية، فقد أصبحنا أكثر حساسية حتى لا نقدم لهم ما يخدم توجههم، أو يستغلوا نقدنا لهدفهم الخبيث،
•• الصحافة كانت لها جناحين – موالية للحكومة وتدافع عنها على طول الخط .. ومعارضة تبحث عن سلبيات كل قرار يصعب حياة الناس ويكدرهم- والدولة والحكومة كانت تستفيد من الرأى المناهض لها وتتخذ من الإجراءات ما يرفع هذه المعاناة وكنا نقدر لها إيجابيتها وحرصها على ما يفيد الناس ويصحح المسار
ونشكر الإستجابات
•• كنت أنا كصحفى بالوفد وهى صحيفة الشعب وضمير الأمة أكتب بعد كل قرار عنيف للحكومة، رد فعل الشعب بلسان الموظفين والعمال والقيادات الحزبية والنقابية
وكان مسئولى التحرير ينتظرون صباح صدور أى قرار بزيادة سعر دواء أو أى تصرف ينعكس سلبا على المواطن تقريرى وزملائى عنه
وكان المرحوم سعيد عبد الخالق يطلبنى ليسأل عن الشغل وكنت أرد علية عندك ياريس على الفاكس من ساعتين،،
•• ومع لعنة الإخوان وثورة 30 يوليو وما يقوم به أعضاء الأرهابية وتعمدهم تشوية كل شئ فى البلد ونشر الاف الشائعات اسبوعيا
أصبحنا لا ننتقد ولا نقول رد فعل الناس عن كل ما يثقل كاهلهم
وإختفت – لا – من معظم الصحف والمقالات النقدية والمعارضة، وحتى اعلام التوك شو ، وأصبحت كل الموضوعات لون وخط واحد
وإصطففنا جميعا خلف الحكومة، ولم يعد أحد يكتب تقريرا عن سلبية قرار أو تصرف،،
•• لعنة الإخوان وكرهنا لهم جعلنا ندافع عن الحكومة صحفيا وإعلاميا ومع الوقت شعرنا بالضغط الذى يعيشه الناس ونعيشه معهم قلبا بقلب وحسا بحس ونفسا بنفس،، وكلما كتب أحد نقدا ولو على مستوى الخدمات والمرافق،، الزم نفسه بالتنويه بوطنيته وكراهيته للإخوان وأنه يكتب بدافع وطنى،
لعنة الإخوان أصابتنا فى العمق، وأن الأوان لمواجهة هذه اللعنة ودفنها وطردها كما طردناهم من السلطة
ونعرف أننا بالنقد نقدم رؤية مستنيرة فى وقت غابت فيه الرؤى و-لا – الإيجابية التى تضيف للوطن ولا تخصم منه
•• مسلسل الإختيار 3 قضى على كل بذرة خبيثة زرعت وكانت تحت التراب تنتظر نقطة ماء
لتنموا وكشف مخططات الإخوان التى تسير فى إتجاههم فقط ودون غيرهم
عارضوا ما يستحق المعارضة بموضوعية وإيجابية، دون خوف أو حساسية فقد حرقنا اللعنة ولم يعد لهم أثر حتى لو بقيت بعض الكتائب هنا وبعض الشراذم هناك فإنها أضعف من أن تفيد نفسها أو تؤثر علينا
•• أن الأوان للحكومة أن تعرف أنها فى خدمة الشعب ومهمتها تحسين أحوالهم الإقتصادية والمعيشية وأنها والصحافة فى خدمة المواطن والوطن وليس العكس،، وعليها أن تدرك مهمتها الحقيقية وتتحرك لرفع المعاناة والتى هى أدرى بها، أما لعنة الإخوان فقد سئمنا منها وعندما تتحرك الحكومة فى صالحنا سنتحرك نحن فى صالحها بكل التأييد والحب حتى فى وجود الف لعنة للإخوان
وتحيا مصر

شاهد أيضاً

ثقة مستحقة.. تجديد اختيار د. طارق المحمدي خليفة وكيلاً للجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب للمرة الثانية ​

كتب – اشرف عبوده ​في خطوة تعكس تقدير المؤسسة التشريعية لدوره البارز وجهوده الملموسة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *