عزيزى العميل أنت الأن على نظام – إضربنى.. شكرا –
بقلم – لمياء عبد الرحمن
فى أحد فروع – فودافون – حدث ماشاهدنا تفاصيلة لنهاية واقعة يعلم الله بدايتها .. وطبعا هناك خطأ وغلط ،، وقد يكون العميل هو الذى تجاوز فى حق موظفى خدمة العملاء – طبعا هذا وارد جدا ولأسباب منها عدم قدرة الموظفين على إحتواء وحل مشاكل العملاء المتضررين من سوء الخدمة فى معظم الأحوال
وأيا كانت المشكلة ، فهذا ليس مبررا لما رأيناه من تسابق الموظفين على العميل داخل الفرع لضربه باللكم والشلوت والكف !! والتطاول عليه وإهانته فى مشهد يذكرنا بخناقات -الغرز-
ورغم ذلك تجد من يدافع ويبرر بمقولة – أكيد العميل غلط- ولكن الخطأ وصل لدرجة الجريمة – طبعا العميل غلطان وأكيد كمان ،،
لكن الفكرة فى الطريقة ولمت الموظفين عليه ليضربوه بغباء وسبه وقذفه
ولم يتدخل سواء الجمهور أو العاملين، لإحتواء الموقف أو حتى إخطار الشرطة
وكأننا فى غرزة وليس فى شركة عالمية وتلك هى المسألة
وما رأيناه هو عين الحقيقة من وجهة نظرى- فمهما كانت البداية فلا يجب أن تكون هى باقى أحداث الفيلم الردئ ،، ضرب وسب وإهانة لا تغتفر” وكأنك فى غرزة – للأسف!!
لا يوجد.. منطق يقول لك ترفع إيدك على إنسان مهما كان مافعله حتى لو بادر هو بمد اليد،، وتلك هى المسألة التى أثارتنا وجعلتنا نهتم وننتقد سلوك غير حضارى لشركة تحاول أن توهمنا بأنها عالمية
تعلموا السلوك قبل كل شئ. ورسخوا قيم السماح والإحتواء
فكل الجرائم الدامية كان يمكن تجنب وقوعها لو أحسنا التعامل بسماحة وبلا تعصب أو تسرع بسوء فهم
ورغبة فى الإيذاء والإنتقام دون بحث الأمر ومناقشة وبحث الموقف بحيادية وبنية الحل، وهذا الهدوء فى رؤية المشكلة فيه كل الحل
وربنا يهدى .. مفيش حاجة تستاهل تهين إنسان أو تهدر دمه أو حتى كرامته لأى سبب كان،،
Anbaa Aldelta انباء الدلتا