حتى الخصومه لها مبدأ والتزام .. وإذا خاصم فجر … بقلم – أسماء شريف

حتى الخصومه لها مبدأ والتزام .. وإذا خاصم فجر

بقلم – أسماء شريف

 

يعتقد الناس أن الفضيلة تكون فى وجود الصداقه ، ولكن للخصومه فضيله أكثر وأهم ،، ولكنها غابت وأصبح النفاق سيد الموقف وباتت الخصومه تبرر الفجور ، والبعد عن الحق والاحتيال في الرد ، وفعل كل السبل المشروعه وغير المشروعة مبرر الخصومه للاحتيال على الحق , ومن صور فجر الخصومة اختلاق الاتهامات, وإطلاق الشائعات, ونهش الأعراض, والتمادي في الخصومات, فمن يفعل ذلك عاجز عن الكيد ببراهين ومواقف حقيقيه فيختلق المواقف ويكيد لمن يخالفه لينال منه ويشوه موقفه وصورته بأساليب رخيصه وهذا إن دل على شئ فعلى نبتة ضعيفه ونشأت على غير الأخلاق الحميده وعدم ايمان ووعى بالمحرمات من الأفعال
قال الله تعالى ،، فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور ،،صدق الله العظيم
ومما يدعو للدهشه أن غاية الفاجر تبرر وسيلته فنجده يبرر أفعاله بأنه يدافع عن نفسه فيجد لنفسه كل الحق فى استخدام جميع الأساليب المحتاله ليحفظ وجوده بمنتهى الانفلات الأخلاقي فنرى كذب وسب وايذاء وبغى ونميمه واحيانا تصل إلى حد الخوض فى الأعراض لينال من أصحاب الكرامه ومما يدعو إلى الدهشه أيضا أنه فى معظم الأحيان نرى من يتبع هذا السلوك متنكرا فى صورة ملائكيه وهم فى الحقيقه مثل السوس
ولكى تسلم بعض الشئ
فدائما اختر الرفيق قبل الطريق الذي تسلكه ولا تصاحب الفاجر ولا تفش سرك حتى لا تكون عاقبة ذلك شر عاقبه ، واحذر ان تفكر بالرد على مكائد الفاجر فلا يستطيع الرد عليها إلا فاجرا مثله فيجرك إلى دائرته وتصبح مثله فينال منك النيل الأكبر
فمن وصايا أمير المؤمنين لابنه الحسن ،،يابنى سل عن الرفيق قبل الطريق وعن الجار قبل الدار واياك والاتكال على الغير فالأمين يحفظ سرك ويصون ودك ويعينك وابتعد كل البعد عن المنافقين حتى لو فقدت بعض مكاسبك فى الحياة ،فخسارتهم هى المكسب الأكبر فاختر من يعينك على الصعوبات والشدائد وليس الكائد الماكر فالحياة مليئه بالكثير
وتذكر دائما قول الله تعالى
يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا…) صدق الله العظيم

شاهد أيضاً

ثقة مستحقة.. تجديد اختيار د. طارق المحمدي خليفة وكيلاً للجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب للمرة الثانية ​

كتب – اشرف عبوده ​في خطوة تعكس تقدير المؤسسة التشريعية لدوره البارز وجهوده الملموسة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *