( وﻻتلقوا بأيديكم الي التهلكه )
بقلم / فؤاد عجوة
نصيحه دائما وطوال عمري اسمعها من الاصدقاء ؛
— كلما واجهت مسؤول او انتقدته في ندوه او مؤتمر ؛
( وهي دعوي الي اﻻستكانه واﻻنكسار واﻻنهزاميه والجبن )
وهذا تفسير يخالف قول رسولنا صلي الله عليه وسلم ؛ ؛؛
من رأي منكم منكرا فليغيره……………………….؛؛
* من هنا كان ﻻبد من الوقوف علي المعني الحقيقي
* —————- وهذا تفسير العلماء ———————-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ؛
أما بعـد ؛ فإن سبب نزول هذه الآية ؛
( وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{البقرة:195} )
أن الأنصار لما أعز الله الإسلام وأمن أهله وكثر ناصروه ؛
قال بعضهم لبعض ؛ لقد عز الإسلام وأمن أهله… وكثر ناصروه …….
فينبغي أن نقوم على أموالنا ونصلح ما ضاع منها…
( فأنزل الله تعالى الآية ) فقد روى الترمذي وغيره وصححه عن ابن عمران التجيبي ؛
قال ؛ كنا بمدينة الروم ؛
فأخرجوا إلينا صفا عظيماً من الروم ؛
فخرج إليهم من المسلمين مثلهم أو أكثر…
فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم ؛
فصاح الناس وقالوا ؛
( سبحان الله يلقي بيده إلى التهلكة؟ ) فقام أبو أيوب فقال ؛
يا أيها الناس إنكم لتتأولون هذه الآية هذا التأويل !!!!
وإنما أنزلت هذ الآية فينا معشر الأنصار لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه ؛
فقال بعضنا لبعض سرا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛
إن أموالنا قد ضاعت ؛
وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه ؛
فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ما ضاع منها…
فأنزل الله تعالى على نبيه يرد علينا ما قلنا ؛
( وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ … الآية ) وكانت التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها وتركنا الغزو…
فهذا سبب النزول.
* إذا هي دعوي للنضال ومقاومة الظلم ومواجهة الفساد هي دعوي للجهاد للقضاء علي كل خطأ وليست دعوي للاستكانه واﻻنكسار واﻻنهزام كما يتم تداولها *
Anbaa Aldelta انباء الدلتا