مواجهة التضخم نتيجة الأزمة الإقتصادىة العالمية
بقلم د./ابراهيم سماحة
نلاحظ هذه الأيام موجة زيادة الأسعار وارتفاع الأصوات لضرورة توافر حلول من الدولة لمواجهة الغلاء ولاشك أننا لاننكر الجهود المبذولة من الحكومة وتعليمات السيد الرئيس لتخفيف العبء على المواطنين فى مواجهة حالة الغلاء نتيجة الأزمة العالمية التى تعانى منها كل دول العالم وبالتأكيد مصر نتيجة الأزمات المتلاحقة منذ انتشار فيروس كورونا ثم الحرب الروسية الأوكرانية ولاشك أن البنك المركزي المصرى يعالح الموقف بحذر وحكمة لتثبيت سعر الدولار وعدم زيادة التضخم وارتفاع الأسعار واسترجع فى هذه الظروف روح الدكتور مصطفى محمود عندما سئل فى عام ٨٦ أي من ٢٥ سنة عن كيفية علاج التضخم وعلاج الأزمة الإقتصادىة وأتذكر اجابته وكأنه يعيش بيننا اليوم وقتها قال علاج الأزمة الإقتصادىة والتضخم يحتاج” إنفاق أقل وإنتاج أكثر بلاتعقيد أو لوغارتيمات” وإنفاق أقل يعني تحويل المبالغ السائلة الموجودة مع الناس تحت البلاطة الي مشروعات منتجة فى صورة أسهم إدخار وأسهم استثمار لابد من تحويل العقول الكسلانة إلى عقول يقظة كل يجتهد فى موقعة الطالب يجتهد فى مدرسته والعامل ينتج فى مصنعه والفلاح يتعب فى أرضه لابد من العمل الجاد المتواصل ليل نهار دون كلل أو كسل أو ملل كل فى موقعه يعمل بأمانة واخلاص وتفاني الإنتاج هو الحل الوحيد للخروج من الأزمة.. المشروعات الإنتاجية وإعادة تشغيل المصانع المعطلة وتشغيل الشباب هو ماينادى به الرئيس السيسى وتتبناه الحكومة فى الجمهورية الجديدة لابد أن تصبح مصر كما يطمح الرئيس السيسى خلية نحل فى العمل والإنتاج تضاهى الصين واليابان فبالعلم والعمل والإنتاج سترسم مصر خطة المستقبل فى الجمهورية الجديدة لمواجهة التضخم وعلاج الأزمة الإقتصادىة وزيادة الأسعار.
حفظ الله مصر رئيسا وحكومة وشعبا وتحيا مصر
Anbaa Aldelta انباء الدلتا