وزير الصحة ومحافظ الغربية ورئيس جامعة طنطا يتفقدون عددا من المستشفيات في الغربية

وزير الصحة ومحافظ الغربية ورئيس جامعة طنطا يتفقدون عددا من المستشفيات في الغربية

 

 

كتب – عاطف دعبس – أشرف عبودة :

 

 

تفقد الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الصحة والسكان، والدكتور طارق رحمي محافظ الغربية، والدكتور محمود ذكى رئيس جامعة طنطا صباح اليوم، عدد من المستشفيات بمحافظة الغربية، وذلك في إطار المتابعة الميدانية لسير العمل في عدد من المنشآت الصحية، والوقوف على جودة الخدمات الصحية والعلاجية، علاوة على متابعة تنفيذ أعمال الإنشاءات والتطوير بالمستشفيات، والعمل على تذليل أي عقبات تواجه المنظومة الصحية.
بدأت الجولة بتفقد مستشفى زفتى العام والتي تم افتتاحها بعد التطوير في مارس ٢٠١٥ وتضم ٢٠١ سرير، ٥٤ عناية، ١٨ حضانة، ٢٤ ماكينة غسيل كلوي و١٦ سريرا للحروق، حيث تفقدا المستشفى والمكونة من ٥ أدوار وتضم العيادات الخارجية، وحدة الكلى، العلاج الطبيعي، قسم الاستقبال، الطوارئ، بنك الدم، المعامل، الأشعة، وحدة الحروق، عمليات النسا والتوليد، قسم المبتسرين، قسم داخلي نساء وتوليد، أطفال، مسالك، أنف وأذن، الجراحة، وحدة العناية المركزة، جراحة باطنة وعظام، قاعة المحاضرات).
كما تفقدوا الوزير عددا من المشروعات المدرجة بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بقرية نهطاي (حيث تفقدا وحدة إسعاف نهطاي والتي يتم تطويرها بتكلفة ٢ مليون جنيه لتقدم خدماتها لأهالي قرية نهطاي والقرى المجاورة، وحدة طب الأسرة بنهطاي والتي يتم إنشاؤها بتكلفة ٢٧ مليون جنيه وتم الانتهاء من الأعمال الإنشائية بنسبة ٦٥ %، واختتمت الجولة في نهطاي بتفقد وحدة الغسيل الكلوي بنهطاي).
وقال عبد الغفار إن المشروعات الصحية في الغربية تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمة الصحية المقدمة في مصر لتضاهي المستويات العالمية، من خلال اتباع منهجية علمية حديثة، ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في إنشاء منظومة تدريبية متكاملة عالية المستوى موجهة إلى الفريق الطبي بأكمله، وتطبيق مبادئ البحث العلمي، بالإضافة إلى نشر الوعي الثقافي والتوعية الصحية المجتمعية.
وأضاف الوزير أن الوزارة تعمل بخريطة صحية بمنهجيه علمية وان الطلبات المقدمة من المواطنين يجب أن يكون لها مردود علمي مشير إلى سعي الوزارة إلى تنفيذ خريطة لجميع محافظات مصر ويتم التعامل مع كل محافظة على أنها دولة متفردة في كل منشآتها سواء في الصحة، التعليم العالي أو غيرها، لكي يتم حسب الاحتياجات الخاصة بكل مستشفى فهناك بعض الاحتياجات لا بد أن تخضع إلى بعض الدراسات حسب توزيع السكان وعددهم والتوزيع الجغرافي لكي يتم خدمة أكبر عدد من الناس.
وأشار رحمي إلى أن عدد مشروعات الصحة بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة في القطاع الصحي ٢٤ تم بدأ العمل في ١٠ مشاريع والانتهاء من ٧ مشاريع بنسب تنفيذ ٤٢ ٪، وعدد وحدات الإسعاف المقرر إقامتها ٨ تم بدأ العمل ب٣ والانتهاء من ٥ بنسب تنفيذ ٨٢ ٪.
وأشاد الوزير بتقدم نسب الأعمال في مستشفى السنطة العام والتي يتم إنشاؤها على مساحة ٤٩٠٠م٢ بإجمالي تكلفه تقدر ب ٤٨٧ مليون جنيه ويوجد بها عدد ٢٢٣ سريرا بأقسام متنوعة (العيادات الخارجية، الطوارئ، الأشعة، الغسيل الكلوي، العلاج الطبيعي، غرف عمليات، معامل، أقامه مرضى، عناية مركزة، نساء وتوليد، أطفال، غرف عزل).
وتابع عبد الغفار ورحمي وذكى الجولة بتفقد أعمال إنشاء مستشفى طنطا العام بمساحة 13100 م2 بتكلفه إجماليه 567 مليون جنيه حيث تفقدا المشروع والمكون من دور أرضي + (4) أدوار علوية بعدد 335 سريرا، ويضم عددا من الأقسام (الطوارئ، الأشعة، العلاج الطبيعي، الغسيل الكلوي، العيادات الخارجية، قسطرة قلب، الحروق، جراحة المناظير، المعامل وبنك الدم، النساء والولادة، العمليات، جراحة المناظير، حضانات.
وقام الوزير والمحافظ بوضع حجر الأساس لمستشفى أورام طنطا الجديدة والتي ستقام على مساحة ٦٤٠٠ م٢ بتكلفة إجمالية قدرها مليار و ٦٥ مليون جنيه، وتتكون من من ٦ أدوار بخلاف الدور الأرضي بعدد أسره ٢٥٦ تتنوع ما بين (١٧٠ داخلي، ٢٦ زرع نخاع، ٣٦ عناية مركزه باطنه، ١٢ جراحة، ١٢ اطفال ، ٥٧ كرسي إعطاء كيماوي).
وأوضح الوزير أن تنمية الموارد البشرية وضمان وصولها إلى أعلى مستوى من التدريب يعد ركيزة أساسية لمواكبة التطور الهائل في المنشآت والأجهزة الطبية وفي أساليب العمل، وان الوزارة تتابع مع مديري المستشفيات ورئيس الجامعة حتى تستطيع الوقوف على الخدمات المقدمة للمواطنين وأكد أن المشروع القومي حياة كريمة  سيخدم حوالي 54 قرية في محافظة الغربية، وان الدولة المصرية تسعى في الاستثمار في المجالات الصحية.
وأكد رحمي على أن القيادة السياسية تولي اهتمام كبير للمجال الصحي وان الأعمال جارية لإنشاء وتطوير ورفع كفاءة المنشآت الطبية والوحدات الصحية بالقرى المستهدفة لتصبح على غرار النموذج الموحد لمنظومة التأمين الصحي الجديد الذي وضعته وزارة الصحة والسكان طبقًا للشروط ومعايير الجودة.
واختتمت الزيارة بتفقد أعمال تطوير مستشفى التأمين الصحي بطنطا والمقام على مساحة ٣٢٠٠ م2 ويتكون من 8 أدوار  تضم أقسام ( الطوارئ الرئيسية، الأشعة، الغسيل الكلوي، المعامل المركزية وبنك الدم،  العمليات، رعاية قلب مفتوح، التعقيم المركزي، الرعاية المركزة، قسطرة القلب، المناظير والجهاز الهضمي.

كما تفقد د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم السبت، مستشفى الجراحات الجديد بجامعة طنطا؛ لمتابعة التشغيل التجريبي للمستشفى، بحضور د. طارق رحمي محافظ الغربية، ود. محمود زكي رئيس الجامعة، ود. أحمد عطا نائب محافظ الغربية، ود. أنور اسماعيل المدير التنفيذي لصندوق الاستشارات والدراسات والبحوث الفنية بالوزارة، ونواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، ولفيف من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.

في بداية الزيارة، قام الوزير بتفقد العيادات الخارجية بالمستشفى، والتي تضم عيادات التخدير، وتحضير ما قبل العمليات، والتغذية العلاجية، والأنف، والأذن، والحنجرة، والباطنة، والسكر، والغدد الصماء، وعيادات التخصصات الجراحية، وتشمل جراحة الجهاز الهضمي، والمناظير، والأطفال، وجراحة الأوعية الدموية، وجراحة القلب المفتوح.

كما تفقد د.عبدالغفار مستشفى الكُلي وجراحات المسالك البولية، والتي تم إنشاؤها بتكلفة ٢٨٠ مليون جنيه، وتشمل ٨ غرف عمليات مُتقدمة بنظام الكبسولات، ومُجهزة لعمليات زراعة الأعضاء، فضلًا عن ٤٠ وحدة غسيل كُلوي، مُخصص منها ١٠ أجهزة للأطفال، وعيادات خارجية، ومركز للبحث العلمي والمحاضرات، والفصول الذكية.

وخلال الزيارة، قام الوزير بوضع حجر أساس مستشفى الطوارئ الجديد بجامعة طنطا، بسعة 200 سرير، وذلك على مساحة تبلغ نحو 12 ألف متر مربع.
ومن جانبه أشاد الوزير بالمستوى وأداء الخدمة المتميز داخل مستشفيات جامعة طنطا، مشيرًا إلى دورها الكبير والهام في خدمة أهالي محافظة الغربية، ومحافظات الدلتا بشكل عام.

ومن جانبه، قدم رئيس الجامعة عرضًا تفصيليًّا حول أحدث تكنولوجيات “الميتافيرس” لتطوير التعليم الطبي، ومتابعة العمليات الجراحية، بمعايشة كاملة داخل الواقع المُعزز.

وأشار د.محمود زكي إلى أن دعم المنظومة الطبية بالمستشفيات الجامعة يحظى بأولوية قصوى؛ لخدمة المرضى من مختلف محافظات الدلتا، مشيرًا إلى أنه تم الانتهاء من الرسومات الهندسية الخاصة بمستشفى الطوارئ الجديد، والمُتوقع الانتهاء منه بحلول عام 2024، وسيحتوي على 200 سرير، منها 60 سريرًا للعناية المركزة.

جدير بالذكر أن مستشفى الجراحات الجديد تبلغ سعته 749 سريرًا، وبتكلفة أكثر من 600 مليون جنيه، فضلًا عن 400 مليون جنيه للتجهيزات الطبية، ويتكون المستشفى من 69 سريرًا للعناية المركزة، و18 غرفة عمليات مُتقدمة بنظام الكبسولات، وكذلك 588 سريرًا للإقامة، فضلاً عن عيادات خارجية لاستقبال المرضى، ومركز للأشعة التشخيصية، ومعمل مركزي.

 

شاهد أيضاً

ثقة مستحقة.. تجديد اختيار د. طارق المحمدي خليفة وكيلاً للجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب للمرة الثانية ​

كتب – اشرف عبوده ​في خطوة تعكس تقدير المؤسسة التشريعية لدوره البارز وجهوده الملموسة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *