الكاتب الصحفى عاطف دعبس يكتب “تبرير الهزيمة والعشوائية إلى متى ؟”
- “العك”، ظهر فى مباريات منتخبنا القومى لكرة القدم ببطولة كأس إفريقيا، من أول لقاء، فى العند والتشكيل المرتبك وإستبعاد لاعبين بلا منطق وتجلى أخيرا فى نزول لاعب ثم سحبه بعد دقائق،
نزلته فى إيه وخرجته فى إيه؟-قال يعنى اللى نزل بداله إختراع-
لم يراعى الكابتن الأجنبى الذى يقبض ملايين الحالة النفسية للاعب ولا تأثير ذلك على باقى اللاعبين ولا إنعكاسه علينا كجمهور متابع وينتظر فرج ربنا، حتى يفرح ويسعد قليلا بفرحة حقيقية تسر القلب
- العك- والعشوائية فى كل حاجة، من الرياضة لتابلت التعليم وعنابر مستشفيات الصحة من أول الإستقبال للعناية وسيارة نقل الموتى!!
- التبرير والطبطبة والتطوع بتشجيع الخطأ يؤدى إلى تكراره ولمزيد من الفشل والإحباط والإنتكاسة!
- نحن نراهن على الحظ ونفحات ربنا والله لم يقل لنا تواكلوا وتقاعسوا وكرروا أخطاؤكم بالكربون !
كيف نسمح بتكرار الأخطاء وإستبعاد الكفاءأت فى كل المجالات؟ ونحن ننظر للسماء ونبتهل أن ينصرنا الله فى أمور لا تسير بالتواكل والدروشة
- لم يحاسب أحدا، على الأخطاء الذى نتحدث عنها ليل نهار وفى كل مناحى حياتنا وما حدث فى المنتخب هو صورة طبق الأصل لأخطاء ترتكب يوميا فى كل الوزارات والمحافظات . ولا حسيب ولا رقيب
- والعك،، نراه فى رصيف الشارع المحتل والرصف المخالف للمواصفات،، والحرص على التضييق على الناس وغلق المقاهى أثناء المباريات الهامة بحجة الإجراءات الإحترازية،، فى ذات نفس الوقت الذى تزدحم فيه مولات ونوادى ومقاهى كبيرة لم يقترب لها أحد! وكأنها خط أحمر ،
حتى الزحام نراه فى المستشفيات نفسها والندوات والسناتر الخاصة بالدروس الخصوصية ولا يقول أحد شيئا عن الكورونا والإحترازية
- ياقوم لن ينصلح حالنا إلا بالإخلاص والضمير والعلم والصدق فى كل شئ بعيدا عن الزيف والمجاملة والتواكل،، إستبعاد الكفاءات فساد وهو يحدث – عادى – ولا يتحرك أحد لمنعه وتلك كارثة يجب تداركها.. نحن نريد الخير والتقدم والإزدهار ولكن ذلك منوط بالوعى وإدراك النجاح بالسعى والجهد والضمير ومكافحة الفساد بكافة صورة وأشكالة وإستبعاد أصحاب الهوى والأهواء ونبذ مسلسل – قريب ونسيب- التى نراها فى نعى الأموات، حتى بتنا نعتقد بوجود مناصب حكرا على الأهل والنسايب ،
مصر كبيرة وشعبها عظيم ومن لا يسعده لا يجب أن يبكيه! حتى بسلامة النية والتواكل والدعاء الذى لا يقابله عمل وجهد وإخلاص،
لا تبرروا للفشل الواضح حتى ننسى قيم النجاح وقواعد التقدم
- وعلى الله حكايتنا
Anbaa Aldelta انباء الدلتا