عاطف دعبس يكتب ..” الناس بتقفل محلاتها وبتكح تراب “

عاطف دعبس يكتب ..” الناس بتقفل محلاتها وبتكح تراب “

 

  • • حضرة معالى الدكتور مصطفى مدبولى رئيس حكومتنا السنية .. هل بلغك حال الرعية؟ والمنشأت التى يضربها الكساد وتشهر إفلاسها وحتى محلات الفول والطعمية والكشرى والكافيهات وكافة الأنشطة والتى تعلق نشاطها وتسرح عمالها من التضخم والأسعار،، والمغالاة فى الرسوم والضرائب والمحاضر التى تحرر حتى على النفس الداخل والخارج،،
  • • وصاحب المنشأة الذى كان له أكثر من فرع قفلهم، هربا من الإفلاس ومستحقات المصاريف والإيجارات التى بالغ أصحاب الأملاك فيها – بحسبة أيام الإنتعاش – وما قبل فيرس كورونا اللعين،،

وبعد أن دفع صاحب المشروع عدد من الشهور إيجار – من لحم الحى – ومثلهم للعمالة التى لا ذنب لهم

  • • فى محافظة الغربية أغلقت الفروع والمحل الأساسى والأصلى – يترنح –

وأعرف منهم الكثير وشكواهم لا يسمعها أحد ولا حتى يناقشها مسئول..

فى الغربية الوحدات المحلية تتعامل مع التجار وأصحاب المطاعم والكافيهات والخردوات والملابس الخ ..

على أنهم مصدر دخلهم والدجاجة التى تبيض ذهبا ،، ويتنافسون على المرور عليهم وتحصيل رسوم تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان!!

  • • وصاحب المنشأة قد يمر عليه اليوم بطوله وهو يدفع للموظفين ويسدد محاضر وفواتير خدمات ولا يقبض مليم من بيعة أو مكسب صفقة!!

يدخلون عليه – ربنا يبعدها عن السامعين – كقابضى الأرواح ويراهم صاحب المحل فتتسارع دقات قلبه، ويقسم بالله أنه لم يستفتح !! ومع ذلك لا يرحموه – أصلها تعليمات ياعم الحاج – وما نحن إلا – عبد المأمور- ويا تدفع يا نكتب محضر!!

  • • وهذه رسوم نظافة إجبارى مع أنها تحصل فعلا على الكهرباء ، وتلك رسوم إشغالات ، وأغرب ما قد تصادفه هو إرسال صاحب محل للمحكمة -مكلبش- بسبب رسوم لافته على محله !!
  • • الناس فى كرب يامعالى رئيس الحكومة ورجالك فى المحافظات يتسابقون على فرض الرسوم والمحاضر وكأن المحلات – أنجر فتة – لا ينضب!! وأصحابها يموتون كمدا ويأسا

وهم بين توفيق أوضاعهم مع الحكومة الألكترونية والفواتير الرقمية والسجلات التجارية وبين الرسوم اللولبية – فى حيص بيص-

هل تعلم معاليك أن غلق منشأة وتسريح عمالها ينعكس على السوق ويزيد الكساد كسادا ويصبح البحث عن لقمة العيش هى مناط السعى والإجتهاد – وربك كريم –

  • • أتمنى من معاليك التوجيه للمحافظين برفع أيديهم عن أصحاب المحلات – فهم فعلا فى كرب – وبين كورونا والرسوم – يترنحون !!
  • • أما التفكير فى رغيف العيش وتبرير معاليك لما تسعى فيه،، فهذا أمر لو تعلمون عظيم.. يكفى أن تعلم أن هناك من رعيتك من -يغمسون- العيش بالعيش،

أتمنى أن تفكر أولا فى تحسين أحوال الناس وخصوصا الموظفين وأصحاب المعاشات وتحريك أجورهم ومعاشاتهم بما يقنعك أنت قبل أى أحد ،. وأن ما يأخذوه ، يسد حتى الرمق،، فالريق نشف،، والناس الغلابة – بتكح تراب –

  • • اللهم إنى قد بلغت

ويامسهل

شاهد أيضاً

سر العلاقات الناجحة بقلم / لميس الحو

  العلاقات الانسانية الناجحة والمستمرة لا تتأسس بالصدفة، بل هى ثمار جهد متبادل ووعى ورغبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *