“مطلوب شهامه وأخلاق للتوظيف “
كتب /الحسيني الشرقاوي
ظاهرة البلطجه تفهم الان بأنها ظاهره اجتماعيه وبيئيه وذلك فسلوك البلطجي يأتي من سمات شخصيته بالإضافه إلى عوامل كثيره مثل الأسره والمدرسة والمجتمع، وهنا تعددت المفاهيم والنظريات في هذه الظاهره “البلطجه” فبعض علماء النفس حللوا على أن كثير من عدوانيته تأتي من نشأته الفطريه، وآخرون أعتقدوا بأنه سلوك اكتسبه هذا الشخص في فتره طفولته ولكن تأتي نظرية “لومبروزو” العالم الإيطالي وهو الذي وضع أسس لدراسة سلوك المجرمين في الوصول إلى دلالات تثبت أن هذا المجرم” ولد ليكون كذلك”
ولكن هذه النظريه قابلت هجوم ونقد شديد، مما دفع ” لومبروزو” إلى تطوير نظريته وقام باستبعاد وصفه ” بأن المجرم ولد ليكون كذلك” وتعديلها لتكون “بأنه مجرم مجنون أو مجرم صرعي أو مجرم معتاد أو مجرم بالمصادفه”
ومن عوامل إنتشار الجرائم أيضا المخدرات وتأثيرها القوى والفعال في ارتفاع مؤشر الجريمه فيكون هذا الشخص تحت ضغط مؤثرات خارجيه بعد تعاطيه المخدرات وعقاقير الهلوسة وغيرها
ومن الأخطاء المجتمعيه التي نقع فيها هي ربط البلطجي ببلده ومنطقته، فكل شخص مسئول وحده عن أفعاله وأعماله التي يقوم بها وفق شرع السماء وقوانين الأرض، وجاء في كتاب الله آيات كثيره تحرم قتل النفس لقوله تعالى “ومن يقتل مؤمنا متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ” صدق الله العظيم
فقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق كبيره ومن الكبائر، وأن زوال الدنيا أهون عند الله من قتل الإنسان.
فالمجرم مجرم بصرف النظر عن أصله وبلده ودينه وأن ما يحدث في الشوارع والميادين وانتشار الجرائم الغير مسبوقة في مصر وانحدار الأخلاق مؤشر خطير فأصبح التعليم مصدراً للربح فقط وليس للتربيه وأصبح الوعي غائب، ودور الأسره غير موجود، فأين ذهبت الأخلاق والشهامه وما فائده مجتمع بلا أخلاق ووجوده بلا علم ووعي وقيم وأخلاق، سيؤدي ذلك إلى تأخره وتخلفه فالأخلاق من أهم عوامل تقدم المجتمع وتنميته، نسأل الله الثبات والاستقامة والهدايه وحفظ الله مصر
Anbaa Aldelta انباء الدلتا