{{ يكفي الرئيس عبد الفتاح السيسي مشروع حياة كريمة }} بقلم / فؤاد عجوة

{{ يكفي الرئيس عبد الفتاح السيسي مشروع حياة كريمة }}

بقلم / فؤاد عجوة

— ايها الحاقد اخرج نفسك من دائرة الحقد أي الكاره ؛
— أخرج نفسك من دائرة الكره ؛
— كن منصفا مرة واحدة واعترف لهذا الرئيس المخلص المتفاني في حب وطنه واعطيه حقه الذي يستحقه ؛
— اعترف امام ضميرك ان هذا الرئيس وصل بسفينة مصر إلي بر الامان ؛
— ألاتفتخر أن مصر أصبحت من الكبار يشار اليها بالبنان ؛
— لماذا تصمم علي العند والكبر وتنكر كل انجاز تراه العين ويراه العدو قبل الصديق ؛
— هل هذا الرجل اخذ يوما اجازه منذ سبع سنوات ؛
— هل ذهب إلي مارينا او مرسي مطروح كما ذهبت ؛
— هل ارتاح يوم الجمعة كما ارتحت ؛
— هل كل هذه المشروعات وهم ام حقيقة أمام عينيك ؛
— الاتستحي من الله عندما تبخس الناس قدرها ؛
— هل الحقد اعمي قلبك قبل عينيك ؛
— بجد أيها الحاقد انت مريض نفسي ؛
— ان الامانة تحتم ان نعطي لكل ذي حق حقه ؛
— الرجل لم ينسب مشروعا لنفسه ؛
— ولم يضع اسمه علي انجاز من انجازاته ؛
— هذا الرجل كرم كل ابطال وابناء مصر ورؤسائهاالسابقين ؛
— هذا الرجل جعل للمصري كرامة داخل مصر وخارجها ؛
— هذا الرجل جعل كل عربي يقول لولم أكن عربيا لتمنيت أن أكون مصريا ؛
— هذا الرجل تحسدنا الدول علي وطنيته واخلاصه ؛
— من منا بدون أخطاء ؛
— ام كلنا ملائكة ؛
— فما بالك هذا الرجل ليس له اخطاء تذكر ؛
— بل سيذكر التاريخ لمئات السنين ؛ ان هناك قائد لمصر اسمه عبد الفتاح السيسي عزيز مصر ؛ اعاد لها مكانتها وكرامتها وعزتها ؛ سيذكر كل فلاح مصري واهل كل قرية ان من اعاد له الحياة الكريمة هو عبد الفتاح السيسي صاحب الايدي البيضاء النظيفة ؛
— هو يعلم انه في بداية الطريق الذي بداءه منذ سبع سنوات ويريد أن يشعل يده شمعا لتظل مصر منارة الشرق ؛
— لابد وحتما أن نضع يدنا في يده لاان نحاربه ونسفه كل عمل ينجزه لمجرد العند والكبر وعدم التجرد من الأنانية ؛
— سيدي الرئيس انا لا اعرفك وانت لاتعرفني ؛ ولكني فخور بانتمي لهذا الوطن ؛ ولهذه الحقبة العظيمة التي تديرها باقتدار ؛
— سر علي بركة الله فلن يخذلك الله فربك رب قلوب
وانت صاحب قلب نقي ؛

شاهد أيضاً

ثقة مستحقة.. تجديد اختيار د. طارق المحمدي خليفة وكيلاً للجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب للمرة الثانية ​

كتب – اشرف عبوده ​في خطوة تعكس تقدير المؤسسة التشريعية لدوره البارز وجهوده الملموسة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *