أخبار عاجلة

هاشتاج رياضة… بقلم/دكتور علاءحلويش – عميد تربيه رياضيه جامعة طنطا

 هاشتاج رياضة
بقلم/دكتور علاءحلويش
عميد تربيه رياضيه جامعة طنطا

 

القاعدة الرياضية التي لا تدع مجالاً للشك أن من يدير يجب أن يعلم ما بدير علاوة على معرفته بالهدف الذي يريده وهي من المتطلبات التي يجب أن تبقى من أولويات الرياضة المصرية خلال الوقت الحالي وهو ما تحدثت عنه كثيراً من خلال عملي في العديد من المؤسسات الرياضية الإقليمية والدولية.
ولعل ما نحتاج إليه الأن هو إطلاق العديد من المشاريع وتنفيذ القرارات الهامة والمصيرية من أجل النهوض الفكري في المجال الرياضي سواء في الأندية أو الاتحادات الرياضية أو المؤسسات والهيئات التي تندرج تحت منظومة الرياضة المصرية، حتى ننتقل من المؤسسات التي تقدم خدمة مجتمعية فقط وتعتمد بشكل أساسي على الدعم الحكومي إلى مؤسسات تعمل على تطوير الرياضة وإدماجها في مجال صناعة وتجارة الرياضة “لو كنا نفكر في الصعود من الهواية إلى الاحتراف”.
نعم هو ليس بالأمر البسيط أو الهين ولكن الحاجة الماسة للمشاركة في بطولات آسيا في كرة القدم على سبيل المثال كانت الدافع وراء التحول للأندية الخليجية إلى شركات ولهم السبق في ذلك على المستوى العربي، وهنا نعزز من الاستفادة من التجارب وتطوير فكرة تنفيذها بما يتناسب مع بيئتنا الرياضية وهو ما يجب أن نسعى إليه الأن.
فاختيار نوعية النموذج الذي يتناسب معنا ويحقق مستهدفاتنا في المرحلة القادمة يجب أن يكون على دراسة علمية بخبرات واقعية وليس نظرياً .. فلدينا أكثر من نموذج لشركات الأندية الرياضية فمنها ما يعتمد في ملكيته على النادي المملوك لشركة خاصة أو لعدد محدود من الشركات مثل أندية مانشستر يونايتد أو النادي المملوك لقاعدة واسعة من المساهمين مثل نادي يوفنتوس و الذي تحولت معظم أسهمه إلى مالك واحد فيما بعد و الذي تمتلكه عائلة أنييلي أو النادي المملوك بالكامل لجمعيته العمومية و يستثمر أمواله عبر شركات خاصة مملوكة للنادي مثل أندية برشلونه و ريـال مدريد أو النادي الذي يجمع بين بين جمعية عمومية تمتلك أسهم قيمتها 51% و شركة خاصة تمتلك 49% و هذا هو نموذج الأندية الألمانية و على رأسها بايرن ميونيخ وهو النموذج الأنجح من وجهة نظري والذي يسمح بقدر كبير من تنفيذ الخطط الاستثمارية والأرباح التجارية التسويقية من خلال منصاته الإعلامية وفي نفس الوقت يسمح بإخضاع مجالس إدارات هذه الشركات للمحاسبة، بالطبع يجعلها حريصة في مسألة النفقات المالية وترشيد استخدامها.
وهنا نستطيع أن نقول أن هناك العديد من الفوائد العامة عند التفكير في تحول الأندية والاتحادات إلى شركات ربحية بدلاً من اعتمادها على الدعم الحكومي وترشيد الصرف والإنفاق المالي من خلال حوكمة ونظام محاسبي دقيق وواضح وبالطبع سيكون مع ذلك حتمياً إحداث نقلة نوعية للكوادر الفنية والإدارية التي تستطيع إدارة مثل هذه الشركات ويصبح المجال الرياضي مجالاً جاذباً كما هو الحال على مستوى العالم الاحترافي لجذب رؤوس الأموال والمستثمرين للاستثمار ليس في مجال كرة القدم فقط بل في كافة أوجه الأنشطة والرياضات الجماعية والفردية، ولقد كنت أول من طبق شكلاً من أشكال الاحتراف والاستثمار في الألعاب الفردية في رياضة الكاراتيه. وأخيراً “من يريد التطوير للأفضل عليه تقبل الرأي والرأي الآخر، والنقد البناء الهادف من أجل المصلحة العامة للوطن أولا واخيراً”.

عن naglaa

شاهد أيضاً

حوادث القطارات..الخطأ البشري !؟ بقلم / اشرف عبوده

حوادث القطارات..الخطأ البشري !؟ بقلم / اشرف عبوده                                                                                                                                      يظل الخطأ البشري سببًا رئيسيًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *