الجهود الأهلية
بقلم / أ. د أحمد هلال
هي سمة اساسية وملمح رئيسي من ملامح المجتمع المصري وهي الشكل الرئيسي من اشكال التكافل الاجتماعي والموجودة منذ فجر التاريخ المصري فهذا التكافل هوالذي وحد المصريين ضد كل الغزاة واذي تبنتة الحركات الصوفية ضد الصليبين تحت قيادة العزبن عبدالسلام وضد الغزو الفرنسي تحت قيادة عمر مكرم والشيخ الشرقاوي وضد حملة فريزر بتوحد اهل رشيد ولن نستطيع احصاء كل اشكال التكافل في الدفاع عن الوطن وع التطور الاجتماعي والتغيير الحادث في السنوات الاخيرة تغير شكل التكافل الاجتماعي من شكله السياسي الي شكل اقتصادي وتعليمي وصحي
ففي المجال الاقتصادي هناك الالاف من الجمعيات الاهلية التي تعين الاسر الفقيرة بمساعدات اقتصادية فى تأسيس منازلهم او زواج بناتهم او تشغيل ابنائهم وتنتشر هذه الجمعيات في كل قرية ومدينة من قري ومدن مصرو هي بالفعل تلعب دورا
مؤثرا في هذا السياق اما في المجال التعليمي فلا ننسي جميعا الدور الذي لعبتة الجهود الاهلية في انشاء المعاهد الازهرية في مصر في الثمانينات والتسعينات حفاظا عل هوية مصر السنية في وسط عوالم متغيرة وفي المجال الصحي فلعل ازمة كورونا الحالية توكد المعدن المصري وما فعله اهل مصر في ازمة نقص الاكسجين في مستشفيات العزل والتكاتف الرائع في هذا السياق ولم تكن هذه الجهود لتثمر الا في وجود قيادة سياسية واعية وهو الرئيس عبدالفتاح السيسي والذي وحد هذه الجهود الاهلية في كيان منظم يلعب الان دورا فعالا في التنمية وهو صندوق تحيا مصر لتظل مصر كم وصفها المصطفي علية الصلاة والسلام ان اهلها في رباط الي يوم الدين بفضل تماسكهم.
Anbaa Aldelta انباء الدلتا