أخبار عاجلة

{{ في ذكري ثورة ٢٥ يناير }} بقلم / فؤاد عجوة

{{ في ذكري ثورة ٢٥ يناير }}

بقلم / فؤاد عجوة

٢٥ يناير ثورة شعب
قام وثار لإسقاط نظام مبارك ؛
الذي كان يسعي لتوريث الحكم ؛
ولإسقط دولة حبيب العدلي الدوله القمعيه ؛
ولان نظام مبارك كان يحظر على الاحزاب السياسيه أبسط حقوقهم الحزبيه ؛
وهي التواجد بالشارع وسط الشعب لتقديم برامج الاحزاب التي تقوم علي اساسها الحياه الحزبيه ؛
وحظر عليهم عقد مؤتمرات او ندوات ؛
في الوقت الذي كان يسمح لجماعة الإخوان الارهابيه بالتواجد ولهم مقرات ؛
وكان يتفاوض مع مكتب الارشاد علي عدد اعضاء الجماعه بالبربمان ؛
في الوقت الذي فر وهرول اعضاء الحزب الوطني الي جحورهم يراقبون الاحداث ولم يدافعوا عن رئيس حزبهم ولا عن مشروع التوريث الذي كانوا يباركونه ؛
مكتفين بالمراقبه وانتظار القادم ليركبوا خلفه ؛
وبالتالي لم يكن هناك كيان منظم غير الجماعه ؛
فنزلوا وسرقوا ثورة يناير ؛
والتي خرج الشعب واستردها في ثورة ٣٠ يونيو ؛
وهذا ماجاء بالدستور المصري الذي حظي علي موافقه غير مسبوقه من الشعب المصري العظيم
[ واورد الدستور نصا ] وثورة ٢٥ يناير — ٣٠ يونيه فريده بين الثورات الكبري في تاريخ الانسانيه ؛ بكثافة المشاركه الشعبيه التي قدرت بعشرات الملايين ؛ وبدور بارز لشباب متطلع لمستقبل مشرق ؛ وبتجاوز الجماهير للطبقات والايدولوجيات نحو آفاق وطنية وانسانيه أكثر رحابه ؛ وبحماية جيش الشعب للإراده الشعبيه وبمباركة الأزهر والكنيسه الوطنيه لها ؛ وهي أيضا فريده بسلميتها وبطموحها أن تحقق الحريه والعداله الاجتماعيه معا ؛
هذه الثورة إشاره وبشاره ؛
إشاره إلي ماضي مازال حاضرا ؛
وبشاره بمستقبل نتطلع اليه الانسانيه كلها ؛
نحن نؤمن أننا قادرون أن نستلهم الماضي وأن نستنهض الحاضر وأن نشق الطريق إلى المستقبل ؛ قادرون أن ننهض بالوطن وينهض بنا ؛
نحن نؤمن بأن لكل مواطن الحق في العيش علي أرض هذا الوطن في أمن وأمان؛ وأن لكل مواطن حقا في يومه وغده ؛
☆ وقد قال الرئيس عدلي منصور في الاحتفال بعيد الشرطه في عام ٢٠١٤ ؛
[[ ثورة ٢٥ يناير كسرت حاجز الخوف ؛ والدوله البوليسيه ولت دون رجعه ]] ☆ كما قال الرئيس السيسي في ٢٣ يناير ٢٠٢٠ ؛
[[ ثورة يناير ثوره نبيله في أهدافها ]]

عن naglaa

شاهد أيضاً

محافظ الغربية : تحرير ٣١٣١ محضر وفض ٣٠٤ حفل زفاف لعدم إتباع الإجراءات الاحترازية

محافظ الغربية : تحرير ٣١٣١ محضر وفض ٣٠٤ حفل زفاف لعدم إتباع الإجراءات الاحترازية   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *