هل تعرف لماذا سميت مدينة سمنود!

هل تعرف لماذا سميت مدينة سمنود!

 

كتب / عماد عيد

 

.أهلا وسهلا بكم في مدينة سمنود عاصمة الأسرة الثلاثين الفرعونيه.بلد المؤرخ السمنودي مانيتون الذي قسم التاريخ الفرعوني الي ثلاثين أسرة

سَمَنُّود، مدينة مصرية، تتبع محافظة الغربية إدراياً، والمدينة عاصمة مركز سمنود. تعرف من عهد الفراعنة ب “سبننوت” ، حيث وجد فيها الكثير من آثار قدماء المصريين. وكانت عاصمة لمصر كلها عندما تولى نخت انبو الأول عرش فرعون مصر في عام 380 قبل الميلاد وتبعه نخت انبو الثاني من الأسرة المصرية الثلاثين ، نحو 360 قبل الميلاد. وانتهى عهد الفراعنة بهذا الفرعون الأخير من أصل مصري في عام 343 قبل الميلاد.

تتميز مدينة سمنود بموقع جغرافي ممتاز فهي تقع على ضفاف نهر النيل على فرع دمياط . وكان لإهالي سمنود دورا بارزا أثناء الحملة الفرنسية على مصر حيث ساعدوا أهالي المنصورة وعملوا على فك حصارهم. وهي مدينة متكاملة من حيث المنشئآت التعليمية ولا ينقصها سوى جامعة. أما عن موقع سمنود فهي تقع على بعد 5 كيلو مترات من مدينة المحلة الكبرى المدينة الكبيرة في صناعة المنسوجات ، و 15 عشر كيلو من مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية . فهي بذلك تعد رابطا مهما بين محافظة الغربية ومحافظة الدقهلية. أما عن قرى سمنود فهى قري ميت عساس وهى أكبر وحدة محلية في محافظة الغربية وأكبر القرى كساحة وكثافة سكانية و الناصرية وبنا أبو صير وأبو صير بنا وميت حبيب وميت بدر حلاوة وميت هاشم والعزيزية وكفر العزيزية وكفر الشراقوه، ومحلة خلف الناوية و بهبيت الحجارة ، وطليمه وكفر حسان وكفرالثعبانية والراهبين ومحلة زياد وكفر الصارم . ومركز ومدينة سمنود له ارتباط تاريخي بمدينة المحلة الكبرى حيث قرب المسافة.

…أحييكم بالنيابة عن نختنبو الأول والملك تيوس ونختنبو الثاني والنحاس باشا رئيس وزراء مصر الاسبق ود.نصر فريد واصل مفتي الديار الأسبق والفنانة امينه رزق والفنان عبد المنعم ابراهيم ..الخ

تسمي هذه المدينة في اللغه المصريه القديمه بإسم (سبنتر أو سبنترت ) المكون من قطعتين ( سب ) بمعنى الأرض، و ( نترت ) بمعنى المقدسة ..ومنها خرج المؤرخ المصري (مانيتون) الذى عمل كاهنا فى عهد الملك بطليموس الثانى وصاحب الفضل فى تقسيم التاريخ الفرعونى إلى ثلاثين أسرة رتبها ترتيبا زمنيا ..

وقد مرت بها العائله المقدسه و مكثوا بها نحو سبعة عشر يوما شهدت خلالها بعض معجزات السيد المسيح وهو طفل أثناء وجوده فى المدينة منها أنه قد أحيا ميتا بامر الله

وقد أهدي اهالي سمنود السيدة العذراء ( ماجورا ) حجريا كانت تستخدمه فى الخبيز .ومن أشهر معالم المدينة مسجد التوحيد و مسجد المتولى.

وحمام سمنود ومعبد بهبيت الحجاره ..ومئذنة المسجد الكبير بكفر حسان والتي أنشاها محمد بك جبر قاسم 1858 وتشتهر بإرتفاعها ودقة وروعة التصميم.مدينة سمنود مهملة على خريطة المزارات السياحية، والوفود الأجنبية، وتتجاهلها وزارة الآثار بشكل غريب ..على الرغم أنها لو تم الكشف عن كنوزها الأثرية لكانت إحدى المدن التي تدر دخلاً كبيراً للدولة ونعش اقتصاد قاطنيها …من فضلكم ألقوا الضوء علي هذه المدينة التاريخيه !

 

شاهد أيضاً

​في حوار استراتيجي لـ “أنباء الدلتا”.. النائب أ.د. طارق المحمدي يضع روشتة “العبور الآمن”:

​في حوار استراتيجي لـ “أنباء الدلتا”.. النائب أ.د. طارق المحمدي يضع روشتة “العبور الآمن”: ترشيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *