— ليست مجرّد كلمات متتابعة ؛
— بل هي مراحل متصلة تشكّل نسيج الحياة المتّزنة ؛
{{ الرضا }}
— الرّضا ليس ضعفًا ولا استسلامًا ؛
— إنّما قمّة الإدراك ونضج الإيمان ؛
— أن ترضى يعني أن ترى بنور البصيرة ؛
— لا بعدسة الحدث ؛
— أن تحتضن الحياة كما هي ؛
— بما فيها من خسارات ومكاسب ؛
— دموع وضحكات ؛
— بدايات ونهايات ؛
— هو أن تدرك أنّ في كلّ تأخير لطفًا خفيًّا ؛
— وفي كلّ انكسار بابًا يُفتح على وعيٍ جديد ؛
— وأنّ الخير لا يضيع ما دام قد كُتب باسمك في لوح القدر ؛
{{ التوفيق }}
— ثمّ يأتي التّوفيق كنفحةٍ من رحمة الله ؛ — يُسخّر لك الأسباب ويبارك في سعيك ؛
— هو ذاك الضوء الذي لا يُرى ؛
— لكنّه يرشدك كلّما أوشكت أن تضلّ الطريق ؛
— هو يد الله الخفيّة في تفاصيل يومك ؛
— تُبدّد العقبات ؛
— وتحوّل الجهد العادي إلى أثرٍ عظيم ؛
— بالتّوفيق ؛
— تتوازن خطاك بين الأرض والسماء ؛
— ويغدو التعبُ عبادةً تُثمر حُسن العاقبة ؛
{{ النجاح }}
— وأمّا النّجاح ؛
— فهو ثمر تلك الرحلة ؛
— يولد في أعماقنا فكرةً خجولة ؛
— ثم يكبر بالإصرار والإيمان ؛
— ليس النجاح أن تُصفّق لك الجماهير ؛
— بل أن تُصافح ذاتك بسلام ؛
— أن تنظر لما وصلت إليه وتقول ؛ لقد نجوتُ بأحسن صورة ؛
— النجاح الحقيقيّ هو حين تُدرك أنّ كلّ دمعةٍ زادتك حكمة ؛
— وكلّ سقوطٍ صاغ فيك عزيمةً جديدة ؛
— ومن جمع في قلبه رضا يسكّنه ؛
— وتوفيقًا يسنده ؛
— ونجاحًا يُضيء دربه ؛
— فقد نال زبدة الحياة في أبهى صورها ؛
— فابتسم ؛ واسعَ ؛
— واترك للأقدار طريقها ؛
— فكلّ ما كتب الله لك ؛
— وإن بدا بعيدًا اليوم ؛
— يحمل في طيّاته خيرًا ينتظر لحظة ظهوره ؛
والحمد والشكر لله العلي العظيم رب العرش العظيم
Anbaa Aldelta انباء الدلتا