{{  الرّضا ؛ والتّوفيق ؛ والنّجاح }} بقلم/ فؤاد عجوة

 

— ليست مجرّد كلمات متتابعة ؛

— بل هي مراحل متصلة تشكّل نسيج الحياة المتّزنة ؛

{{ الرضا }}

— الرّضا ليس ضعفًا ولا استسلامًا ؛

— إنّما قمّة الإدراك ونضج الإيمان ؛

— أن ترضى يعني أن ترى بنور البصيرة ؛

— لا بعدسة الحدث ؛

— أن تحتضن الحياة كما هي ؛

— بما فيها من خسارات ومكاسب ؛

— دموع وضحكات ؛

— بدايات ونهايات ؛

— هو أن تدرك أنّ في كلّ تأخير لطفًا خفيًّا ؛

— وفي كلّ انكسار بابًا يُفتح على وعيٍ جديد ؛

— وأنّ الخير لا يضيع ما دام قد كُتب باسمك في لوح القدر ؛

{{ التوفيق }}

— ثمّ يأتي التّوفيق كنفحةٍ من رحمة الله ؛ — يُسخّر لك الأسباب ويبارك في سعيك ؛

— هو ذاك الضوء الذي لا يُرى ؛

— لكنّه يرشدك كلّما أوشكت أن تضلّ الطريق ؛

— هو يد الله الخفيّة في تفاصيل يومك ؛

— تُبدّد العقبات ؛

— وتحوّل الجهد العادي إلى أثرٍ عظيم ؛

— بالتّوفيق ؛

— تتوازن خطاك بين الأرض والسماء ؛

— ويغدو التعبُ عبادةً تُثمر حُسن العاقبة ؛

{{ النجاح }}

— وأمّا النّجاح ؛

— فهو ثمر تلك الرحلة ؛

— يولد في أعماقنا فكرةً خجولة ؛

— ثم يكبر بالإصرار والإيمان ؛

— ليس النجاح أن تُصفّق لك الجماهير ؛

— بل أن تُصافح ذاتك بسلام ؛

— أن تنظر لما وصلت إليه وتقول ؛ لقد نجوتُ بأحسن صورة ؛

— النجاح الحقيقيّ هو حين تُدرك أنّ كلّ دمعةٍ زادتك حكمة ؛

— وكلّ سقوطٍ صاغ فيك عزيمةً جديدة ؛

— ومن جمع في قلبه رضا يسكّنه ؛

— وتوفيقًا يسنده ؛

— ونجاحًا يُضيء دربه ؛

— فقد نال زبدة الحياة في أبهى صورها ؛

— فابتسم ؛ واسعَ ؛

— واترك للأقدار طريقها ؛

— فكلّ ما كتب الله لك ؛

— وإن بدا بعيدًا اليوم ؛

— يحمل في طيّاته خيرًا ينتظر لحظة ظهوره ؛

والحمد والشكر لله العلي العظيم رب العرش العظيم

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *