رسالة السيد الرئيس – بقلم /جابر سركيس- عضو اتحاد كتاب مصر

 

 

خلال كلمته ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة،  السبت24 يناير 2026
وجه،، سؤال،، مداعباً به  وزير الخارجية: أنت فاكر أنك جاي تقضي وقت سعيد؟!
في هذه المداعبه الاخيره كانت رسالة الرئيس واضحه رغم انه اختار لها قاصدا وزير نشط ومتمكن من كل ملفات وزارته  هو السفير بدر عبد العاطي وزير الخارحيه ليرسل الرساله الي اخرين من وزراء ومحافظين ورؤساء مؤسسات،
المنصب بالنسبة لهم وجاهه وبرستيج وقضاء اوقات سعيده، في الجانب الاخر لايقومون بالعمل علي الوجه الاكمل بما يقتضيه الواجب الوظيفي والضمير الديني والضمير الوطني
وكان تحذير السيد الرئيس  « اللي مش عارف يغادر»
ولنا ان نسأل هل غادر مسئول فاشل منصبه طواعيه من قبل؟
بالطبع لم يحدث ولن يحدث، يستمر المسئول، وزيرا كان او محافظا او غير ذلك في معظمهم بعيدين تماما عن القضايا والملفات الهامه المرتبطه بخدمات المواطنين، المرتبطه بتحقيق مستوي جيد من الرضا الاجتماعي، ويكون تركيز السيد المسئول علي الصور الفنكوش  التي لاتخدع المواطن البسيط فما بالك برئيس الجمهوريه، محافظ للغربيه سابق كان عندما تسقط الامطار ينزل شارع البحر ليتم التقاط صور له وملابسه مبتله،، شغل فنكوش ونصب،، بينما شوارع القري والاحياء الشعبيه نتيجة الامطار  بحور من طين تمنع خروج الاولاد للمدارس والعاملين للعمل، هذا المحافظ الفنكوش لم يقم بحل مشكله واحده من مشكلات المحافظه التي تولاها حتي مشكلة،، الزباله،،.
قيادات اخري تأتي من مواقع طبيعة عملها بعيده عن طبيعة ونظام العمل التي تم تكليفها به، فيستمر شهور تتجاوز شهور العام واكثر وهو يتخبط حتي يفهم خريطة وطبيعة العمل والمشكلات التي كان يجب ان يتصدي لها من اول يوم، هنا نسال سؤال اخر لماذا لايكون محافظ كل محافظه او وزير كل وزاره او مدير كل اداره من داخل دولاب العمل وليس من خارجه حتي يستكمل مباشره ماتركه من سبقه مع احداث تعديلات ان تطلب الامر؟
سؤال اخر حين استهدف تعيين شخص من خارج دولاب العمل، لماذا لااكلفه اولا بعمل مستوي تاني او ثالث اولا ليكون علي علم بكل نظام العمل قبل تصعيده للمنصب القيادي.؟
الي جانب تجاوزه دورات حقيقيه وليست فنكوش تؤهله للفهم وحسن التصرف وان للناس حق في معامله كريمه وحياه كريمه، الناس هنا ليسوا قيادات الاحزاب الفنكوش فقط او اعضاء النواب باصوات لاتزيد عن 10٪ فقط بل الناس العامله، المنتجه، المكافحه ايضا!!!!!.
ان الدوله كما  يقول الرئيس عبدالفتاح السيسي في نفس اللقاءان الدوله ،،  بدأت برنامجًا لإصلاح مؤسسات الدولة منذ 10 سنوات،،
فهل تحققت نتائج هذا الاصلاح؟
هل شعر به المواطن؟
هل من يدخل منظومة مصر العقاريه علي سبيل المثال للحصول علي سكن اجتماعي  يحصل عليه؟
هل تقوم الجهات الحكوميه، مختلف الجهات بتقديم الخدمه بيسر وبلا تعقيد ام لايوجد الموظف اصلا في مكان عمله، كما حدث في مكتب عمل دسوق حين اضطر مواطن الي تصوير فيديو يوضح حال مكتب العمل الخالي من العمل الي السيد وزير العمل!!!! وكما حدث في ثقافة الدقهليه مما دعا المحافظ النشط اللواء طارق مرزوق الي تكليف التفتيش المالى والادارى للمحافظة لفحص دفاتر الحضور والانصراف في غياب متابعة مسئولي الثقافه.
فعلي الرغم من نقص عدد العاملين الان ، الموجود منهم معظمه ليس لديه الرغبه في العمل واذا عمل يعتبر ذلك تفضل منه علي متلقي الخدمه وذلك لغياب المتابعه من السيد المسئول عن هذه المؤسسات والتي سيسأل عنها امام الله كما قال السيد الرئيس، فالمسئول،، مش جاي،، لقضاء وقت سعيد ولكن للعمل والعمل الحقيقي لتحقيق اكبر قدر من الرضا الاجتماعي بما يحقق الاستقرار والسلام الاجتماعي الذي ننشده من اجل دوله قويه وشعب كريم

 

 

.

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *