عاطف دعبس يكتب : الإنسان “أيمن الشرقاوى” فى دار الحق

عاطف دعبس يكتب :
الإنسان “أيمن الشرقاوى” فى دار الحق

 

عرفت الإنسان البسيط أيمن الشرقاوى عندما إختاره اللواء محمد نعيم محافظ الغربية الأسبق ليكون مديرا لمكتبه فى ديوان المحافظة
وقام العميد أيمن الشرقاوى بمهام منصبة المكلف به بحب وحرفية ،وكان بشوشا وعلى مسافة واحدة مع الجميع
كان ينحاز للمواطن ومشاكله ويسعى لحلها بقدر ما وسعته الظروف والإمكانيات
لم يتعال على أحد وكان يتحدث عن الجميع بلسان صدق
وخدم العميد أيمن مع اللواء نعيم بكل صدق ثم مع الأستاذ الإنسان الخلوق سعيد مصطفى كامل ثم اللواء أحمد صقر
حتى جاء اللواء هشام السعيد المحافظ السابق وبعد عدة شهور لم يجد العميد الشرقاوى بدا إلا الإستقالة من منصبة بعد أن شعر أن المناخ لم يعد مناسبا للعمل وفق ما يحب ويرضى
وخرج العميد أيمن الشرقاوى من ديوان المحافظة بعد عدة سنوات غير أسفا ، ولكن كل من عرفه أسف لخروجة المفاجئ ، بسبب الملابسات التى أجبرته على تقديم إستقالتة
واليوم شيعنا جثمان أيمن الشرقاوى إلى المثوى الأخير الذى ينتظرنا جميعا . حيث كل نفس ذائقة الموت ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
وكانت نظرات المحبين ودموعهم ودعواتهم الصادرة من القلب وبلسان صدق ، خير صحبة وأجمل عبارات ، ترافقه إلى ” الحفرة ” التراب
تغاريد سلام ووجوه بشوشة ترافق الفقيد لمثواه الأخير
المرحوم أيمن الشرقاوى ” فرق ” مع جميع من تعامل معه بدرجات مختلفة ولكن كل الدرجات والدعوات فى ميزان الحسنات والصدقات
اللهم إرحم رجلا مرض بعضال وصبر بخصال وحمد بشكر وإمتنان
اللهم إلحقنا به على خير ، وإجعل أخرتنا ” حب وسلام ودعوات وإبتهال ” كما ألحقت عبدك الإنسان بقلوب تدق بدعاء وعيون تودع بسلام ،
المرحوم أيمن الشرقاوى نترحم عليك ونعزى أنفسنا بك ولا نزكيك على الله الحى الذى لا يموت ، وسلاما لك بحق فى دار الحق

شاهد أيضاً

وجع الجحود ونبل الوفاء.. بين ناكر الجميل وحافظ المعروف ​- بقلم / أشرف عبوده

​ما أثقل الدمع على وجه الصدق حين يرى ثماره تُقطف لتُنسب لغير غارسها. ​إن ناكر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *