عندما تغلق المدينة عينيها… بقلم الكاتبة الشاعرة الاستاذة الدكتورة / فتحية الفرارجى

عندما تغلق المدينة عينيها
بقلم الكاتبة الشاعرة
الاستاذة الدكتورة فتحية الفرارجى

 

 

عندما تغلق المدينة عينيها
وتعض على شفتيها
حزينة …سائدا فيها السكون
وتهجر الشمس مقلتيها
تتساقط أحزانها جاثمة على منكبيها
لتشرق فيها شمس الشجون
فجأة دق الناقوس
منشدا عذب الطقوس
سادلا ستر التناسى
ماسحا دمع الانام
باكيا كما الأحلام

بعين براقة تزلزل العصور

هتفت كل الطيور
وتحمل فى خفة أحلامها
جناحها المكسور
وتفتح المدينة عينيها
فتجد شابة جميلة الملامح
شاردة الذهن والعقل سارح
منزوعة الشعر على جفنيها حلقتين
وعلى شفتيها دائرتين
يعلوهما ابتسامة
وفوق زراعيها وشم وعلامة

فصرخت قائلة : لمن تلك المدينة…؟
وكم الساعة … لم اراها حزينة ؟

فتسمع عزف الات
تبث فيها العلم والطاقة
بعين تبدو مشتاقة

فتفتح المدينة عينيها
وتفتح البنت اذنيها
فتجد مصرية … محنية
محنية الظهر متناسقة المظهر
أنيقة … متأنية
ينعكس على وجهها
رقة أفكارها
وتهدى للمدينة كل أوراقها

وتبتسم …

 

 

شاهد أيضاً

مصر تشارك في المعرض الدولي «ميزون أند أوبجيه» بباريس لدعم الحرف النسائية ​

  كتب- اشرف عبوده شهدت الساحة الدولية خطوة بارزة هي الأولى من نوعها منذ 16 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *