شكرآ سيادة الرئيس…. بقلم / لميس الحو

شكرآ سيادة الرئيس

بقلم / لميس الحو

 

 

أتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان لفخامة الرئيس -عبد الفتاح السيسي – رئيس أعظم دوله فى العالم …جمهورية مصر العربية. ..التى قال عنها فخامته فى كلماته المعبره دائما عن حبه الكبير لوطنه وانتمائه وولاءه له …(مصر أم الدنيا وحتبقى قد الدنيا ) بسواعد أبنائها وإخلاص رجالها وقوة شرطتها وجيشها.
أشكر سيادتكم لاستجابتكم الكريمه لنداء الانسانيه والكرامة والوطنية ومطالبة الشعب بالعفو الرئاسي ل 9 من أشرف ضباط الداخليه ف الغربيه، عندما أصدر القضاء الحكم عليهم بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات فى قضية القتل الخطأ أثناء تأدية واجبهم الوظيفى فى كمين للقبض على مجرم عتيد الإجرام ورجاله، وأثناء تبادل إطلاق النار بين أفراد الكمية والمجرمين. ..أصابت أعيرة ناريه سياره بالخطأ أثناء مرورها بالكمين على طريق مظلم بناحية المحله الكبرى؛ ونتج عن ذلك إصابة أسره بداخلها مكونه من اربعةأفراد….نحتسبهم عند الله شهداء …ولكن الضباط التسع أبرياء من دمائهم لأنهم كانوا فى مهمه رسميه ينفذون الأوامر والتعليمات للدفاع عن أمن الوطن وحمايته ممن تسول له نفسه إشاعة الجريمه والفساد على أرضه.
سيادة الرئيس… قالوا فيكم من حسن الكلام ما قالوا ..لكنهم لم يوفوا حقكم. ..وإني لأرى انهم لم يتوصلوا بعد لذاتك العليا وصفاتك الساميه.
فأنت على حق…للرجولة عنوان …شجاعه وأقدام…وثقه فى النفس وفى الله ..فكر واعى مستنير وحسن تقدير للأمور. … وللزعامه مكان. ..فأنت أهل لها. ..زعيما لمصر عالى القدر والمكانه. ..وللانساتيه كيان. ..تجلت فيك فى أبدع صورها…الضمير اليقظ. ..القلب الرحيم. … الإحساس الراقي
مهما تحدثنا عن شخصكم الكريم لم ولن توفيكم قدركم
سيادة الرئيس. …اشكركم نيابة عن شعب مصر. …وعن أسر الضباط الذين تكرمت عليهم بعفوك الكريم فى تلك الأيام المباركه وفى شهر رمضان الفضيل. ..إنقاذا” لهم من مستقبل مظلم ورحمة بذويهم من عذاب مضن
جزاكم الله عنهم خير الجزاء وحفظكم لمصر رئيسا “وزعيما”للامه العربيه جمعاء.

شاهد أيضاً

وجع الجحود ونبل الوفاء.. بين ناكر الجميل وحافظ المعروف ​- بقلم / أشرف عبوده

​ما أثقل الدمع على وجه الصدق حين يرى ثماره تُقطف لتُنسب لغير غارسها. ​إن ناكر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *