{{ السيسي خطر علي منطقة الشرق الاوسط }} بقلم / فؤاد عجوة

{{ السيسي خطر علي منطقة الشرق الاوسط }}

بقلم / فؤاد عجوة

— عندما تدعي الفورين بوليسي ؛
( بالإنجليزية ؛ Foreign Policy ) هي مجلة أمريكية تصدر كل شهرين أسسها سنة 1970 صامويل هنتغتون و وارن ديميان مانشل ؛
[ أن الرئيس السيسي خطر على منطقة الشرق الأوسط والعالم ] ” فلابد أن نقف طويلا ”
— الرئيس السيسي فعلا خطر ؛
— خطر على مؤامرات تدمير الوطن العربي ؛
— خطر على مؤامرة إنهاء وجود سوريا ؛
— خطر على مؤامرة تقسيم ليبيا ؛
— خطر على مؤامرة تمدد إيران ؛
— خطر على مؤامرة المجرم إردوغان ؛
— خطر على مؤامرة حرق السودان ؛
— خطر على مؤأمرة تغلغل إسرائيل والدول الإستعمارية في إفريقيا ؛
— خطر على مؤامرة إنهاء قضية فلسطين وتحويل قصتها لمتاحف التاريخ ؛
— خطر على مؤامرة وضع الجماعات المتطرفة الدموية واجهة للإسلام أمام العالم ؛
— خطر على مؤامرة أكبر تغيير لديموغرافية وتاريخ هلال الحضارات الكبرى بالعالم من العراق للجزيرة العربية لمصر لشمال إفريقيا وعمقها ؛ وتحويلها المنطقة لدويلات وكنتونات عرقية وطائفية ودينية متناحرة تحيا كسوق لمنتجات مصانع الغرب المتوحش الرأسمالي ؛ وتنتعش على وقع حروبها و مصانع سلاحهم ؛
— خطر على تحويل مصر للمرة الأولى في تاريخها لدولة لامركزية يستقل كل جزء فيها بمشروع قادم لنا من الاعداء تحت شعارات حقوق المضطهدين والأقليات ؛
— خطر على مشروع تفكيك الجيش المصري وتسليم مصر لمليشيات مرتزقة الإرهاب ؛
— خطر على مشروع تحويل الشعب المصري للإنتحار القومي ونسيان ثوابته ومؤسساته وتاريخه ؛
” ياسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ”
— أنت خطر على مؤامرتهم الكبرى ؛
“من لحظة أن وقفت يوم 3 يولية 2013 منحازا للحق والتاريخ والدين والهوية والوطنية المصرية وملايين من ابناء مصر كانوا يقفون على أحر من الجمر منتظرين لكلماتك ؛
— ولو ان بعض المصريين تحت وطأة معاناة تكلفة إصلاح أحوال البلد ؛
زعلانين منك ؛
— الا انهم نسوا كيف كانت روح البلد كلها لأيام معلقة بكلمة منك تنهي مأساة مصر تحت حكم الجماعة الارهابية الخائنة ؛
— فليتذكروا شعار ” إنزل ياسيسي مرسي موش رئيسي ”
— وليتذكروا أنك لم تعد أبدا بما لا تقدر عليه ؛
— وأنك قلت دائما أن البلد تحتاج للعمل والكفاح لجيلين من شعب مصر للتضحية من أجل رفعتها ؛
— وأننا لم ننزل في 30 يونية من أجل متطلبات معيشة يومية ولكن من أجل وطن بأكمله بتاريخه ووحدته وهويته يكاد أن يضيع ؛
— علينا أن نراجع معنى الوطن وقيمته في أنفسنا صغارا وكبارا وأن نتكاتف جميعا لإصلاح ماقد ساء فيه من عقود فساد ؛
” ياريس ”
— أنت خطر عليهم بالفعل ؛
فهم لا يريدون لمصر حاكما وطنيا قويا يعيد وضعها على خريطة موازين القوى ويكف عنها نهش وتكالب الاخرين ؛
” ياريس ”
معك حتى النصر وإصلاح مصر ومواجهة كل عدو ؛
[تحيا مصر]

شاهد أيضاً

وجع الجحود ونبل الوفاء.. بين ناكر الجميل وحافظ المعروف ​- بقلم / أشرف عبوده

​ما أثقل الدمع على وجه الصدق حين يرى ثماره تُقطف لتُنسب لغير غارسها. ​إن ناكر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *