ثم ماذا ؟ .. بقلم / رءوف مصطفى

 ثم ماذا ؟

بقلم / رءوف مصطفى

 

هاهو الإرهاب الأسود يطل برأسه القبيحة مرات ومرات، ماالحل هل سنظل نتابع ونتوجع ونمصفص في شفاهنا ونبكي زهرة شباب مصر من أبناء القوات المسلحة المصرية والأجهزة الشرطية دون أن نحرك ساكنا منتظرين كل يوم انتحاري جديد تم عمل غسيل مخ له بل وإقناعه بأن مايفعله يخدم الدين ويكتسب به رضا الله. والله لاأدري كيف نفكر؟! ياسادة لابد من المشاركة المجتماعية من علماء ومفكرين وتجولهم في كل حي وقرية ونجع وبيان صحيح الدين بالحجة والبرهان وليس الحديث من خلال برامج تلفزيونية لاتسمن ولاتغني من جوع دون تفاعل حقيقي مع الشباب.

فمثلا ؛ لماذا لايقوم علماء الأزهر والأوقاف بهذا الدور فهم الأقدر علي الرد والإقناع بأدلة عقلية ونقلية، ولنستمع جيدا لما في عقول الشباب ونبحث لحلول عن مشكلاتهم أخذا وعطاء ولاتتوقف هذه الجولات حتي يجد الشباب إجابات علي كل مايدور بأذهانهم، ونلقي الضوء علي الجوانب الإيجابية دون ترهيب حتي نتعرف علي مشكلاتهم الحقيقية وسنجد أنفسنا أمام جيل يحافظ علي دينه ووطنه أكثر مني ومنك. هذا نداء لكل مصري أصيل فهل من مجيب؟

شاهد أيضاً

ثقة مستحقة.. تجديد اختيار د. طارق المحمدي خليفة وكيلاً للجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب للمرة الثانية ​

كتب – اشرف عبوده ​في خطوة تعكس تقدير المؤسسة التشريعية لدوره البارز وجهوده الملموسة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *