كتب ـ اشرف عبوده
في إطار دور الرقابة والمتابعة الميدانية لنواب الشعب، وحرصًا على تسريع وتيرة العمل ببيوت الله وتذليل كافة العقبات أمام القائمين عليها، أجرى الأستاذ الدكتور طارق المحمدي، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة الشؤون الدينية والأوقاف، جولة ميدانية موسعة ومفصلة شملت عددًا من قرى ومراكز محافظة الغربية، للوقوف على الموقف التنفيذي لأعمال الإحلال والتجديد، وبحث الاحتياجات الفنية والواقعية للمساجد.

استهلت الجولة بزيارة قرية كفر مسعود، حيث تفقد الدكتور طارق المحمدي مشروع إعادة بناء وتطوير مسجد سيدي مسعود. وتابع سيادته ميدانيًا مراحل التشطيبات الداخلية والخارجية، والتقى بالمهندسين المشرفين على التنفيذ وممثلي مديرية الأوقاف بالغربية.
وخلال تفصيله لآليات العمل، أشار “المحمدي” إلى أنه يتابع بشكل شخصي ومستمر توفير الدعم اللوجستي والفني اللازم للمسجد من خلال قنوات التواصل المباشرة مع وزارة الأوقاف، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بالمعايير القياسية لوزارة الأوقاف في التصميم والتنفيذ، ووجه بضرورة تكثيف العمالة بالموقع لسرعة تسليم المسجد وافتتاحه رسميًا في أقرب وقت ممكن، ليعود إلى ممارسة رسالته الدعوية والتثقيفية بالشكل الذي يليق بأهالي القرية.

كما تضمنت الجولة زيارة تفقدية لمشروع التطوير الجاري بـ مسجد محمد بن جنيدي بمحلة مرحوم؛ حيث لم تقتصر جولة وكيل لجنة الشؤون الدينية على المتابعة التقليدية، بل شهدت عقد اجتماع تنسيقي مصغر بموقع العمل لبحث مقترح هندسي تقدم به الأهالي لإنشاء مأذنة مستقلة ومنفصلة للمسجد.
وقد تولى الدكتور طارق المحمدي مناقشة المقترح من الناحية التخطيطية والإنشائية، ووعد بتبني هذا الملف وإعداد تقرير فني متكامل لتقديمه إلى الإدارة الهندسية بوزارة الأوقاف والجهات المحلية المختصة للحصول على التراخيص اللازمة بشكل عاجل، بما يضمن استكمال الهوية المعمارية والجمالية للمسجد ويعزز من قيمته التاريخية والاجتماعية داخل المنطقة.

وفي ختام جولته الميدانية، أكد الأستاذ الدكتور طارق المحمدي أن ملف إعمار بيوت الله يقع على رأس أولويات الأجندة العمليّة للجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، لافتًا إلى أن دور النائب لا ينتهي تحت قبة البرلمان وتشريع القوانين، بل يكتمل بالنزول إلى أرض الواقع ومشاركة المواطنين تطلعاتهم وحل مشكلاتهم اليومية.
وأشاد “المحمدي” بحجم التلاحم والوعي المجتمعي الذي لمسه من أهالي قريتي كفر مسعود ومحلة مرحوم، مثمنًا جهود الجهود الذاتية والمشاركات المجتمعية التي تساهم جنبًا إلى جنب مع خطط الدولة في صيانة وإعمار المساجد، مؤكدًا أن تلك الجهود تعكس أصالة الشعب المصري وحرصه الدائم على الحفاظ على المقدرات الدينية والوطنية.






Anbaa Aldelta انباء الدلتا