بقلم / لميس الحو
في إطار متابعة الشأن التربوي بمحافظة الغربية، وفي ظل الدور الذي تلعبه المؤسسات التعليمية في بناء النشء، تبرز “مدرسة طنطا الإعدادية بنين” كواحدة من المؤسسات التي تعمل بانتظام ضمن المنظومة التعليمية. وانطلاقاً من المسؤولية المهنية، كان لزاماً علينا توضيح الحقائق بشأن ما تم تداوله مؤخراً من معلومات تفتقر للدقة.
يعود الاستقرار الذي تشهده المدرسة إلى وجود إدارة تلتزم بالمعايير التربوية المعمول بها، حيث تسعى القيادة الحالية للمدرسة إلى تغليب مصلحة الطالب وضمان سير العملية التعليمية بهدوء.
وقد ظهر ذلك جلياً من خلال:
تطبيق اللوائح و الالتزام بقواعد الانضباط المدرسي، مما ساهم في خلق بيئة تعليمية مستقرة.
التواصل مع المجتمع وبناء علاقة تعاونية مع أولياء الأمور والتعامل مع الملفات التعليمية بقدر من الشفافية والوضوح.
الجهود المستمرة لتطوير الأداء داخل الفصول لضمان جودة التحصيل العلمي.
اما بشأن ما تم تداوله مؤخراً من أخبار على بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، فوجب التنويه بأن التفاصيل الواردة فى هذا الموضوع تفتقر الى الدقة ولا تستند الى اساس واقعى ، فلم تصدر اى شكوى رسمية او بيان من الجهات المعنية تؤكد هذه الواقعة .
تعد مدرسة طنطا الإعدادية بنين من المدارس ذات التاريخ الطويل في مدينة طنطا، حيث ساهمت عبر عقود في تخريج أجيال متعاقبة.
ويأتي دور الإدارة الحالية استكمالاً لهذا المسار من خلال الحفاظ على كيان المدرسة وهيبتها التربوية، والتركيز على الدور الأساسي للمؤسسة وهو التربية والتعليم.
إن الحفاظ على مصداقية المؤسسات التعليمية يتطلب تحري الدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات لضمان تقديم صورة واضحة وصادقة للواقع بعيدة عن التكهنات و المعلومات المغلوطة .
وتبقى مدرسة طنطا الإعدادية بنين، بإدارتها ومعلميها، ملتزمة بأداء رسالتها المهنية، معتمدة في ذلك على ثقة المجتمع والنتائج الملموسة على أرض الواقع، وهي الحصن الحقيقي ضد أي محاولات لتزييف الحقائق أو إرباك العملية التعليمية.
Anbaa Aldelta انباء الدلتا