{{ لكل من تسول له نفسه المساس بأمن مصـــر }} {{ إحذروا غضب الحليم إذا غضب }} بقلم – فؤاد عجو

— زعيم جمع ما بين جراءة ناصر ودهاء السادات ؛
— أعاد لمصــــــــــــــــــــــر وضعها الطبيعي بين دول العالم العظمى ؛
● أيها الاغبياء والجهلاء والخونه والعملاء والحاقدين والكارهين والذين فقدوا عقلهم بفقداتهم سلطاتهم ومن قذمتهم دولة القانون ●
● إيه مش مصدقين !!!●
— تعالوا شوفوا كده زعماء العالم والدول العظمى بيكسروا البروتوكولات لأجل الرئيس عبد الفتاح السيسي في إستقباله ؛ ومنهم الذي ينحني له تقديرا وإحتراما ؛
— رئيس امريكا السابق أجلسه على مكتبه ليكتب كلمه في سجل الزيارات ؛
— وكذلك رئيس وزراء الهند ؛ ورئيس الصين ؛ وإمبراطور اليابان ؛ ورئيس روسيا ؛
— وأيضا”بكلمه منه” وضع خط احمر اوقف الحرب في ليبيا وحافظ للشعب الليبي على ثروتهم البتروليه ؛
— ساعد السودان على رفعهم من قائمة الإرهاب ؛ وضمن لهم قرض 2 مليار دولار من البنك الدولي ؛ وساعدهم في إسقاط 5 مليار دولار ديون عليهم لفرنسا ؛
— وليس سرا اننا ساعدنا السودان في تحرير اراضيهم التي كانت تحتلها اثيوبيا على الحدود ؛ وإسترجاع مليون فدان ؛ وتدعيم الجيش السوداني بمعدات كهدية من سلاح المهندسين بالجيش المصري ؛ وتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ؛
— أوقف أطماع تركيا في المتوسط “ووضع لهم خط احمر جديد”
— وساعد قبرص واليونان بتعاون عسكري وإقتصادي ؛
— وصل النفوذ المصري إلى كل أسيا وإفريقيا و أوروبا وحتى أمريكا اللاتينيه ؛
— العالم كله الأن يعترف بحقنا في مياه النيل ودفاعنا المشروع عنه حتى بالقوة العسكريه ؛ والعالم ينتظر ؛ ولكن مصــــــــــــــــــــــر كبيره واصبحت دوله عظمى وتعلم متى تأخذ القرار الذي يحمى أمنها القومي ؛
— تدخلنا لوقف الحرب في غزه والعالم أجمع أيد المبادرة المصــــــــــــــــــــــريه ؛
— مصــــــــــــــــــــــر تشارك في إعمار العراق ؛ وليبيا ؛ وغزه ؛ وقريبا سوريا ؛
— وتساهم في دعم إقتصادات القارة الإفريقيه ؛
— وهناك الكثير لم أذكره ؛
● فهل مازلت لاتصدق أن مصــــــــــــــــــــــر السيسي الأن هي دوله عظمى !!●
— لذلك اقول لكل من تسول له نفسه المساس بأمن مصــــــــــــــــــــــر ؛
[[ إحذروا غضب الحليم ]] [[ الذي يسعى للسلام والبناء ]] [[ فمن يستطيع إيقاف الحرب قادر على أخذ قرارها ]]

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *