علي شريعتي – بقلم حابر سركيس – عضو اتحاد كتاب مصر

المفكر الإيراني الدكتور (علي شريعتي) الذي اغتيل في بريطانيا سنة 1977م له كتابات، ومضات تستحق التامل والوقوف عندها كثيرا، تعالج مواقف كثيره في حياتنا ، عسي ان نراجع انفسنا وان نتراجع عن كثير من الافكار التي افسدت حياتنا وزادت من عوامل الفرقه اكثر من عوامل الوحده ولم الشمل…
فنراه يقول فيمن يفتعلون خلافات حول السنه والشيعه، قد تصل الي حروب احيانا تغذيها قوي خارجيه تستهدف تمزيق العالم العربي والاسلامي
،، . الحرب بين المسلمين ليست حربًا بين التشيع، والتسنن، ولا من أجل العقيدة، بل هي معركة بين مصالح دول ضحيتها العوام من السنة والشيعة!!”
وحول الوعي والثوره يقول
،، إذا لم يكن الناس على وعي وثقافة قبل الثورة، فلا يلوموا أحدًا حينما تُسرق ثورتهم،،
ويقول وكانه يرصد ويتنبأ بما حدث فيما سمي بثورات الربيع العربي التي لجات الي استخدام السلاح والعنف
،، إذا أردت أن تُخرب أي ثورة فقط، أعطها بعدًا طائفيًا، أو دينيًا، وستنتهي إلى هباء!!،،
وعن الفهم الصحيح للاسلام الذي ابتعدنا عنه كثيرا يقول،، شريعتي،، :
“. لا بد أن نُعيد القرآن مرة ثانية من القبور والتعازي إلى الحياة، ونقرأه على الأحياء لا على الأموات!!
ويقول :” مشكلتنا نحن المنتسبين للإسلام منذ قرون لا تكمن في عدم تطبيقنا الإسلام، بل في أننا لم نفهمه بعد!! ”
ويقول :
“. عندما يشب حريق في بيتك، ويدعوك أحدهم للصلاة، والتضرع الى الله، فاعلم أنها دعوة خائن؛ لأن الاهتمام بغير إطفاء الحريق، والانصراف عنه الى عمل آخر هو الاستحمار، وإن كان عملًا مقدسًا!! ”
وعن رجال الدين او الدعوه يقول شريعتي:
” حين يتخلى رجال الدين عن مسؤولياتهم، ويتحولون الى عوامل تخدير للناس فمن المتوقع أن يبتعد الناس عن الدين، ويبحثوا عما يحقق طموحاتهم!! ”
” ليعلم تجار الدين هؤلاء، سيأتي يوم وتثور
الناس عليهم، وأنا أخشى أن يذهب الدين ضحية لتلك الثورة”
وعن الاستعمار والاستحمار يقول” . لا فرق بين الاستعمار والاستحمار سوى أن الأول يأتي من الخارج، والثاني يأتي من الداخل!! ”
واخيرا يقول : ”
” إنهم يخشون من عقلك أن تفهم، ولا يخشون من جسدك أن تكون قويًا!!
ويقول” .إن الحديث يدور عن مجتمع: نصفه نائم مخدور مسحور، ونصفه اليقظان هارب نحن نريد أن نوقظ النائمين؛ ليقفوا على أقدامهم، ونُعيدُ الهاربين الفارين ليبقوا”

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *