الدكتوراة للباحث ابراهيم خالد يوسف عن ” الآثار الاجتماعية والاقتصادية الناتجة عن استضافة الدول للأحداث الرياضية العالمية والإمارات العربية نموذجاً “
كتبت – هبة دعبس :
نوقشت اليوم اطرحة علمية في الادارة الرياضية للباحث ابراهيم خالد للحصول على درجة الدكتوراه المهنية . . من اكاديمية بناة المستقبل بالقاهرة . باعتماد جامعة ميريلاند الامريكية . بعنوان .”دراسة في الآثار الاجتماعية والاقتصادية الناتجة عن استضافة الدول للأحداث الرياضية العالمية الكبرى . دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً ”
تتناولت الدراسة داخل الفصول أهدافاً عديدة للدول تجعلها تتقدم بطلبات استضافتها لهذه الاحداث وتنوعت الاهداف بين الاهداف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية .وهدفت الدراسة ال
– القاء الضوء على المكتسبات التي حققتها بعض الدول من استضافتها لبعض الاحداث الرياضية الكبرى وبالتالي معرفة الاثار الايجابية التي يمكن ان تحققها الدولة من استضافتها للاحداث الرياضية العالمية.ثم التطرق لمكتسبات دولة الامارات في هذا الشأن ، ثم الوقوف على التحديات التي يمكن ان تواجه الدول التي تنوي استضافتها للاحداث الراضية ووضع الحلول العملية التي تمكن من تجاوز تلك التحديات . كما تطرق الدراسة الى بيان العلاقة الوثيقة بين الرياضة والتنمية الاقتصادية ودور الرياضة في تحقيق النمو الاقتصادي وحللت كذلك اسباب الخسائر التي تنجم عن استضافة الاحداث الرياضية الكبرى لدى بعض الدول ، ثم تقدم الدراسة نماذجاً مختارة عن الدول التي نجحت في استضافتها للاحداث الرياضية العالمية الكبرى وحقتت منها منافع ومردودات ايجابية على الاقتصاد والمجتمع كاسبانيا وفرنسا واستراليا ومصر بالاضافة الى دولة الامارات العربية المتحدة التي اصبحت خلال سنوات قليلة في مقدمة الدول العالمية التي تسضيف بطولات واحداثاً رياضية عالمية كبرى ، وتطرقت الرسالة ايضا لبعض الدول التي اخفقت في استضافتها للاحداث الرياضية الكبرى وخلفت الاستضافة اعباءً مالية واقتصادية عليها .
واستعرضت الاطروحة ابرز المحركات التي تميز وتضمن نجاح استضافة الامارات للاحداث الرياضية العالمية الكبرى والتي تشمل القيادة الرشيدة الرياضية للدولة حيث ان شيوخ وحكام الامارات هم في الاساس رياضيون وليسوا بعيدين عن مضامير وساحات الرياضية يمارسون عدة انواع منها بل ان العديد منهم حقق نجاحات والقاباً عالمية وبالتالي فان القيادة الاماراتية والتي تؤمن بالرياضة وتوفر لها كافة مقومات النجاح . ثم باقي المحركات الاخرى كتميز البنية التحتية بالامارات سواء كانت بنية تحتية عامة كالمطارات والطرق والفنادق .. الخ والبنية التحتية الرياضية من ملاعب ومنشآت رياضية عالمية ابدعت الدولة في انشائها على أعلى المستويات ووفقاً للمواصفات القياسية العالمية . وكذلك تميز القيادات الرياضية بالامارات في ادارتها لهذه الاحداث واستثمراها لتعظيم الفوائد والمردود منها ، بالاضافة الى تفاعل فئات الشعب المختلفة ودعم القطاع الخاص كشريك اساسي في الاستضافة بالاضافة الى ثقافات السكان وموقع الامارات الفريد الذي يتوسط العالم كلها مقومات ومحركات تضمن نجاح الامارات في استضافتها لهذه الاحداث . وقد اوصت الدراسة بتعميم تجربة دولة الامارات على محيطها الاقليمي العربي بوصفها قد بدأت تجربتها من حيث انتهي الاخرون وابدعت وضمن نجاح جميع الفعاليات التي يتم تنظيمها على ارضها كما اوصت الدراسة بالتوسع مضاعفة عدد البطولات التي تستضيفها الامارات خاصة وانها تمتلك البنية التحتية اللازمة التي يمكنها استضافة جميع الاحداث
وقد اوصت لجنة المناقشة برئاسة الاستاذ الدكتور حسين عمر السمري استاذ الإدارة الرياضية بكلية التربية الرياضية- جامعة حلوان . رئيس لجنة قطاع التربية الرياضية بالمجلس الأعلى للجامعات . والاستاذ الدكتور محمد ابراهيم بلال . استاذ ورئيس قسم مناهج وطرق التدريب بكلية التربية الرياضية. جامعة حلوان . والاستاذ الدكتور متولي ابو المجد استاذ العلوم الادارية .يذكر ان الاطرحة قد تم الاشراف عليها من قبل الاستاذة الدكتوره مها فؤاد رئيس مجلس ادارة اكاديمية بناة المستقبل بالقاهرة .


Anbaa Aldelta انباء الدلتا