خواطر حول ثورة يوليو
بقلم جابر سركيس
عضو اتحاد كتاب مصر
شئ طبيعى وعادى ان يهاجم ثورة ٢٣ يوليو المجيده وقائدها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر كل من اضيروا من سياساتها، اسرة محمد على التى انتزعت من حكم وارض مصر ،
الاقطاعيون والباشوات الذين كانوا عبيدا للملك والانجليز واداة قهر وافقار للمصريين، الاخوان الذين تم تحجيمهم فترة عبد الناصر ، لكن ان ترى واحدا من ابناء الطبقة الوسطى التى صنعتها الثورة اتيح لاسرته واهله التعليم المجانى والوظائف فى الدولة والحياة الكريمة لكل الشعب و يهاجم ثورة يوليو هجوما شديدا خاصة فى فى انجازاتها الاجتماعيه من تعليم وصحه وفرص عمل واسكان وغيره، فهذا امر يثير العجب والدهشة وصفة دخيلة على بعض المصريين وهى،، قلة الاصل،، وقطع الصلة بالجذور، بالطبقة التى خرج منها من عمال وفلاحين والتشعلق بطبقة اعلى لاتالوا جهدا فى السعى الى القضاء على كل منجزات الثورة التى كانت تستهدف تحقيق كرامة المواطن المصرى والقوة والمكانه والعزة للدوله المصريه
٢
عاش جمال عبد الناصر وسيعيش رغم كل الكراهيه التى ارضعها الاخوان لاطفالهم مع لبن امهاتهم والتى انتقلت عدواها واثارها المدمرة الى الدولة الوطنية المصرية عن طريق من خالطوهم ومهدوا لهم الترپة باسم العلم والايمان والهجوم على الزعيم عبد الناصر والتشكيك حتى فى عقيدته الدينية ، مما ساعد على انتشار التطرف الدينى والارهاب الاخوانى الذى ادى الى قتل السادات الذى سمح ودعم كل من هم ضد ناصر ، واستمر هذا السرطان يسرى فى جسد الوطن حتى وصولهم للحكم الذى بحمد الله لم يستمر الا عاما واحد ا اسود ، لو استمر لاقدر الله لصارت مصر شعوبا وقبائل وحروبا داخل كل بيت وقرية ومدينة مصرية
٣
رحم الله من خرج من رحم الارض والشعب المصرى وظل لاخر لحظه من عمره القصير المبارك يعمل من اجلهما وللامة العربية والانسانية
كل عام وثورة 23 يوليو ثوره مستمرة حتى تتحقق العدالة الاجتماعية التى تحقق الحياة الكريمة لكل المصريين وحتى تتحقق الحياة الديمقراطية السليمة
Anbaa Aldelta انباء الدلتا