العمامة !! بقلم/  دكتور أنس عبد الرحمن الذهبي

العمامة !!

بقلم/  دكتور أنس عبد الرحمن الذهبي
استشاري طب الأطفال – طنطا

كان أبي عليه رحمة الله من علماء الأزهر الشريف ، وظل محتفظا بملابسه الأزهرية طوال حياته ، وكنت أراه وهو يقوم بإعداد عمامته وتنظيفها وتغيير شالها الأبيض بآخر نظيف ، وأراه مهتما بضبطه على الطربوش الأحمر ضبطا دقيقا ، ولا يسمح لأحد بالمنزل أن يقـوم بهذا العمل تحت أي ظرف من الظروف ، وأعتقد أن هذا كان حال معظم الأزهريين في ذلك الوقت .

وعشت زمنا طويلا حتي رأيت معظم المرتدين للزي الأزهري الآن وعلي كل المستويات يرتدون عمامات جاهزة سابقة التصنيع ، فقدت جمالها وبريقها ونظافتها ، وزاد الطين بلة حين عرفت أنها أيضا ليست صناعة مصرية ولكنها مع كل الأسف .. صناعة صينية !!

 

 

عقدة الخواجة !!

هل من المنطق أو المقبول أن تكون هناك أندية مصرية مائة بالمائة و تلعب بالدوري المصري ولكنها تحمل أسماء أجنبية أذكر منها فيوتشر وبيراميدز وإيسترن كومباني !!؟؟

 

 

ابتسامة ..

سأل أحمق أحد الفقهاء عن الحصاة من حصى المسجد يجدها الإنسان في ثوبه أو خُفه أو جبهته ..
فقال له : ارم بها ..
قال الرجل : ولكنهم قالوا إنها تصيح حتى نعيدها إلى المسجد !
قال الفقيه : دعهم يقولوا ودعها تصيح حتى يتعب لسانها !
قال الرجل : وهل لها لسان ؟
قال الفقيه : نعم ! وإلّا لَمَا صاحت !

سأل رجل صاحبه : ماذا فعل أبوك بحمارِهِ ؟
قال : باعِهِ ( بكسر العين ) .
قال له : لمَ قلت ( باعِهِ ) ؟
قال : أنت قلت بحمارِهِ ؟
قال الرجل : أنا جررتها ( بالباء ) .
فقال الآخر : وأنا أيضا جررتها ، فباؤك ليست أفضل من بائي !

كانت زوجة جحا دائمة الخلاف وكثيرة الشجار معه فقيل له : أتحب ان تموت زوجتك ؟
قال : لا
قيل له : لماذا ؟
قال : أخشى أن أموت من الفرح !

أخطبوط قاعد يبكي ! سألوه لماذا تبكى ؟ رد قائلا : عشان مش عارف إيديه من رجليه !

مأذون مش لاقى شغل طلق مراته !

 

شاهد أيضاً

كارثة صحية تجهضها مباحث التموين.. مصادرة 80 ألف عبوة أدوية أطفال مغشوشة وتجديد حبس المتهم بـ”فيشا سليم” بطنطا

كتب ـ اشرف عبوده ​في ضربة أمنية واستباقية حاسمة تحمي أرواح الرضع والأطفال، نجحت الأجهزة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *