عادل عبدالرحمن يكتب:
صورة بألف معني..
رسالة لأصحاب الضمير الحي !!!
*************
بين السطور تكمن رسالتي …
أصحاب الضمير الحي من المسئولين وأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب ..أين أنتم ؟؟؟
لم يجد أبو يحيي باب يطرقه إلا نهر الطريق أمام ديوان عام محافظة الغربية بعد أن سُدت أمامه كل الطرق أو السبل أن يسمعه مسئول في محافظة العربية بأثرها لمساعدته في علاج إبنه فلذة كبدة ؛ فإتخذ نهر الشارع لعل الدكتور طارق رحمي يراه وهو داخل مكتبه..
صوره تدمع لها العين ،بعد أن جفت الأقلام وغُلِقت الأبواب أمامه لعل صرخة الألم التي يناجي فيها والد يحيي
أن يسمعها أصحاب الضمير الحي الذي لايموت !!!
فهل يلبي المسئولين استغاثته بعد أن ضاقت به الدنيا ، ام ننتظر أن يحدث الله أمراً و تصل صرخته لفخامة الرئيس ولحظتها لن يقف أمام صرخة يحيي حاجز ولا عائق وتتحرك حينها جدارت مكاتب المسئولين !!
صورة بألف معني الطفل يحيى ينام على رصيف ديوان عام محافظة الغربية، لعل القدر يكتب له مقابلة الأستاذ الدكتور طارق رحمى محافظ الغربية ويعرض عليه مرضه !!!
يحيى مريض بضمور عضلات ولايقوي علي الحركة، والده أُنهكت قواه وفاض به الكيل وأسودت الدنيا في وجه ، بعد أن حَفَتْ قدماه علي مدار ثلاث سنوات بين جنبات المستشفيات ومكاتب المسؤولين، دون فائدة ولا علاج ليحيي !!!
فهل يتحرك ضمائر المسئولين في رفع المعاناه عن كاهل ابويحيي وعلاج يحيي ، فماذا بقي حتي ينام يحيي علي رصيف الأمل رصيف ديوان محافظة الغربية .
ماذا بقي حتي يصل صوت وصرخة ألم وآنين الطفل يحيى !!!
ماذا يفعل والده أكثر من أن يفترش رصيف ديوان المحافظة أملاً في أن تتحرك ضمائر الإنسانية انتظاراً لرحمه مسئول أو عدالة السماء .
رساله لأصحاب الضمير الحي الذي لا يموت ، إنقذوا الطفل يحيي وعالجوه ، واجبروا بخاطر والده المنكسر ، وإفتحوا له المكاتب وقابلوه وساعدوه في علاج فلذة كبده .
فإن لم تحركنا ضمائرنا ، قُل عَلي الدنيا السلاااام .
إنقذوا يحيي
حق يحيي في العلاج

Anbaa Aldelta انباء الدلتا