( البـــال )
بقلم / د. أنس الذهبى
تتكرركلمة ( البال ) فى أحاديتنا اليومية ، فكثيرا مانسمع ( ربنا يريح بالك ، طوّل بالك ، ربنا يصلح بالك ، خلّى بالك وغيرها .. )
وجاء بالقرآن الكريم فى الآية الخمسين من سورة يوسف ( وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِى بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِى قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّى بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ) والآية الواحدة والخمسين من سورة طه ( قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَى ) وفي الآيتين الثانية والخامسة من سورة محمد ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴾ ( سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ ﴾ .
فما هو البال ؟
البال كلمة عربية فصيحة تعنى كما جاء بالمعاجم اللغوية الذهن ، الخاطر ، الحال ، أو الشأن .
وراحة البال هي صفاء الذهن ، والبعد عن أسباب المشاكل ، وهي أيضاً الشعور بالسكينة والهدوء ( peace of mind. النفسى وترجمتها بالانجليزية ).
ولتحقيق راحة البال علينا أن نديم ذكر الله سبحانه وتعالى ونخلِص النية له ، ونتمتع بالنعم العديدة التى منحنا إياها ، ونسعى للتخلص من الأفكــار والمشاعر السلبية ، ونؤدى ماعلينا من حقوق وواجبات للآخرين ، ونكُفُّ عن القلق والخوف والتردد الزائد ، ونجعل الرضا من القيم العليا في حياتنا ، ونثق فى قدرة الله جل شأنه على تبديل حالنا إلى الأفضل دائما .
Anbaa Aldelta انباء الدلتا