الأتراك
بقلم أ.د / أحمد الحسينى هلال
هم العثمانيون الين ارتبط اسمهم بأسوأ خمسمائة عام في تاريخ مصر من احتلال كرس الجهل والمرض والعوز وقضي علي ازدهار الوطن من 1417 وحتى 1914 سيطر الأتراك علي مصر والشرق الأوسط عاشوا فيها علي دماء الشعوب وتحدثوا بسم دولة الخلافة والإسلام من ممارساتهم براء وعانت مصر خصوصا اشد المعاناة
وحديثا فقد تعاملت السياسة التركية مع الوطن العربي علي أنة جزء من أملاكها الاستعمارية فتدخلت في العراق بدعوي حرب الأكراد وأنشأت مناطق سيطرة في محافظات العراق الشمالية وتدخلت في سوريا واذكت نار الحرب الأهلية فيها فهي الممول الأول لكل التنظيمات التي تحارب الدولة السورية من مال وسلاح ودعم سياسي واستولت علي أجزاء من الدولة السورية بدعوي حرب الأكراد أيضا وتدخلت بشكل فعال في معركة حلب وهزمت شر هزيمة وذهب الأكراد ابعد من ذلك بتنصيب أنفسهم أوصياء علي حركات الربيع العربي بشكل فية تبجح غير مسبوق
أما عدوانهم تجاه مصر فظهر بشك علني في محاولات مستميتة لحصارها عندما اتفقوا مع نظام البشير الفاسد في السودان علي احتلال جزيرة سواكن للسيطرة البحرية علي البجر الأحمر وتهديد مصر من الجنوب وفشل المخطط بقيام ثورة في السودان أما المحاولة الحالية فتاتي من ناحية الغرب والتدخل في ليبيا لتهديد الأمن القومي المصري بشكل صارخ وستفشل أيضا هذه المحاولة
ان القارئ الجيد للتاريخ يلاحظ أنهم قوم بنوا دولتهم ومجدهم علي حساب الشعوب ونهبوا خيرات الغير بدعاوي زائفة ولعل مايحدث الآن من تنقيب عن البترول والغاز في شرق المتوسط هو خير دليل علي ذلك و أخيرا فان التاريخ قد علمنا أنة لن تأتي امة بربرية كهذه لتضارع أمم تضرب بجذورها في أعماق التاريخ
Anbaa Aldelta انباء الدلتا