الإرهاب في مصر يحتضر … بقلم / رءوف مصطفى

 

الإرهاب في مصر يحتضر

بقلم / رءوف مصطفى

 

الإرهاب في مصر يحتضر نعم يحتضر عندما يوجه سلاحه للمدنيين ويعجز عن مواجهة الجيش والشرطة رجل لرجل وهذا يعنى أنه يحتضر بل ويلفظ نفسه الأخير الذى لا قيامة بعده وقد ظهر ذلك جليا فى الاعتداء على مسجد الروضة بالعريش. هؤلاء المصلون الذين لا يملكون سلاحا إلا أنهم ذهبوا لأداء فريضة في المسجد بل ويوضح الاضطراب فيمن يمولونهم  ففشل العقول والمال المتدفق لم يؤت ثماره بل أدى إلى زيادة الالتفاف حول الجيش والشرطة بل وانضمت جموع قبائل سيناء مع الجيش والشرطة.

إذن فأنتم حمقى لا دين ولا عقل خسرتم دينكم وخسرتم تحقيق أهدافكم التي تسعون إليها من تفريق صفوف الشعب المصري والمزايدة على وطنية أهل سيناء بل وكرمتم هؤلاء الشهداء بالجنة التي حرمت عليكم بفعلكم هذا.

أما من مولوكم وزرعوا في رءوسكم تلك الأفكار المرفوضة من الأديان جميعا بإجماع القاصي والداني فنقول لهم أنتم الآن هدف الشعب المصري بأكمله شعبا وجيشا وشرطة فلن تفلتوا من العقاب وعلى الباغي تدور الدوائر.

فيا أبناء مصر الشرفاء في كافة الميادين قلناها مرارا وتكرارا أن الشعب بأكمله مستهدف مسلما كان أم مسيحيا ليست القصة صوفية أو غير صوفية ولكن الهدف هو مصر بأكملها .

ياأبناء مصر ألا تعرفون قيمتكم أنتم عقل وقلب الأمة والقضاء على العقل والقلب يعني موت الجسد وهو الأمة العربية بأكملها فلا تنتظروا مساعدة من أحد فأنتم أصحاب المشكلة وليس لنا وطنا غير مصر ماذا تنتظرون؟ أن نعيش مشردين في بقاع الأرض ننتظر المعونة أم ماذا؟

انهضوا ونظفوا أنفسكم ممن يتحدثون ليل نهار لإحباطكم فكم من أمم صارت أعظم الأمم من الصفر ونحن والحمد لله لسنا في الصفر بل كل ما ننادي به أن نكون أمة كما كنا دائما صاحبة عزة وشموخ ولن يكون ذلك إلا باتحادكم.

وأذكركم وأذكر نفسي بقوله تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس )وأيضا قوله تعالى (واعتصموا بحبل لله جميعا ولا تفرقوا )فالمخطط قديم والهم ثقيل ولكنكم على قدر هذه المسئولية وتاريخكم يؤكد ذلك .

ياأبناء الفراعنة الذين سادت حضارتهم، يا أبناء العرب الذين سادوا العالم يا جيل أكتوبر الذي أذل العدو الصهيوني في عقر داره هذا وقتكم لإفشال أي مخطط وكفى كلاما وهيا للعمل من أجل إثبات مكانتكم بين الأمم كما عهدنا فيكم دائما.

وأخيرا يمتزج القلب بمشاعر غريبة بين الحزن على من اغتالتهم أيدي الإرهاب وبين قدوم مولد نبينا الكريم الذي أضاء الكون بنوره فهيا لنستلهم من نفحاته العطرة العزيمة والارادة في مواجهة الصعاب وهذا قدوتكم .فهلا تفعلون ذلك.

 

شاهد أيضاً

سر العلاقات الناجحة بقلم / لميس الحو

  العلاقات الانسانية الناجحة والمستمرة لا تتأسس بالصدفة، بل هى ثمار جهد متبادل ووعى ورغبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *