لله وللوطن وللشعب
بقلم جابر سركيس
عضو اتحاد كتاب مصر
الهجوم على السيد الرئيس على وسائل التواصل والأحاديث بين الناس وصل إلى درجه كبيرة جدا من التعبير عن الغضب، ،
انقطاع الكهرباء المتكرر،
ارتفاع الأسعار الصعب على الناس،
المعاناه فى الحصول على رغيف العيش
هى أهم الأسباب فى هذه الحمله الشديده والقاسيه والتى وصلت إلى المطالبه بعدم ترشح السيد الرئيس مرة ثالثه وانتشار تريند،، مدتين كفايه،،
هل يدرك السيد الرئيس وأركان النظام الحاكم من وزراء ومحافظين وأجهزة أمنيه مخاطر امتداد وزيادة هذا الغضب العام؟
وهل يعمل كل فى مجاله على ايجاد حلول سريعه وناجزة لامتصاص هذا الغليان الشعبى؟
المسئوليه فى ظل النظام الرئاسى الذى يحكمنا غالبا تقع على السيد الر ئيس لإنه وحده فى يده كل مقاليد كل الأمور
لكن يجب أن يكون هناك إحساس بالمسئوليه على كل مسئول وإن يدرك المسئول ذلك، وإن يعمل بدافع ضمير دينى وأخلاقى ووطنى كل مسئول فى حدود اختصاصاته على أيجاد حلول ، لكن الواضح إن كل هؤلاء يتابعون فى صمت مريب لايشغلهم سوى التمتع برفاهية المنصب وابهته ومايدره عليهم من مكاسب مشروعه أو غير مشروعه
الناس بالفعل تعيش أزمة خانقه من سنوات، والسيد الرئيس ذكر فى أكثر من مناسبه إن الناس تحملت وصبرت من سياسات اقتصاديه صعبه أرهقت الناس،
– تعويم الجنيه عدة مرات مما أدى إلى رفع جنون للأسعار
– رفع الدعم بشكل متكرر
– زيادة الضرائب والرسوم على كل شئ
– إنفاق لا يراعى الأولويات خاصه فى وزارة النقل والذى تجاوز وزيرها كل الحدود المعقوله والغير معقوله والذى يتحمل وزيرها كامل الوزر جانب كبير من المسئوليه ومعه وزير الكهرباء
وغيرهما من الوزراء
الامر بالفعل خطير وعلى السيد الرئيس وكل مؤسسات الدوله إن تعمل الآن وليس بعد الان على الخروج من السياسات الكارثية التى أوصلت مصر والمصريين إلى هذه الحاله التى تنذر بعواقب وخيمه
ان مصر مستهدفه من أعداء كثر يتربصون بها ليل نهار ولا سبيل لمواجهة هذا العداء إلا بديمقراطيه حقيقيه تسمح بانتخابات حرة لمجلس نواب حقيقى لديه القدرة على المحاسبة الحقيقيه لكل مقصر فى حق الشعب والوطن أولا بأول قبل أن تتفاقم الامور وتصل إلى أخطر من ذلك ، والانتقال إلى نظام برلمانى ديمقراطي يكون فيه صلاحيات لرئيس الوزراء صلاحيات كامله وبقدر هذه الصلاحيات تتم محاسبته من المعارضه ومن الشعب ويكون الرئيس، اى رئيس حكما بين السلطات
Anbaa Aldelta انباء الدلتا