” مهزلة ” أغطية بالوعات الصرف…. بقلم / عاطف دعبس

” مهزلة ” أغطية بالوعات الصرف 

بقلم / عاطف دعبس

 

 

والله العظيم دى مهزلة ، خطر الموت فى معظم شوارعنا نتعرض له وفلذات أكبادنا كل يوم .. بسبب سرقة أغطية بالوعات الصرف الصحى ومياه الشرب ، ورغم وصول نبأ هذا الخطر من خلال نائبة الى البرلمان ، وذكرت سيادتها ان 12 الف بالوعة غطاء سرقت خلال فترة وجيزة  وإذا علمنا أن ثمن الغطاء الواحد  3 الاف جنية وأن اللص يقوم بسرقته وبيعه بثمن بخس لتجار الحديد معدومى الضمير  نعرف إلى أى مدى يهدر المال العام ويذهب إلى جيوب اللصوص والمتواطئين معهم  وفى محافظة الغربية تصرخ شركة المياة والشرب فى محاضر الشرطة ” أغيثونا ” من لصوص الأغطية  ولا أحد يتحرك ، حتى نشرت فيديو حى يتم فية سرقة غطاء وتم بعدها القبض على نباش الزبالة وزوجته ، بمعرفة مباحث طنطا  وفى فجر اليوم الثانى قام لصوص أخرين من نباشين القمامة بسرقة عدد من الأغطية ، فى تحد سافر للأمن وكأنهم يخرجون ألسنتهم لنا جميعا  ، نتحدث لمن ؟  لإيقاف هذه المهزلة  دعونى اليوم أوجه حديثى الودود الى اللواء محمود حمزة مدير أمن الغربية ، فنحن ننتظر وقف هذه المهزلة ، قبل أن يسقط أطفال وضحايا البالوعات المفتوحة ،. واللصوص معروفين وهم معظم نباشين الزبالة والعربجية وبعض من تجار الحديد معدومى الضمير  وأنا أعلم بالطبع  أن البالوعة المفتوحة فى أى منطقة سيتم تغطيتها فورا من خلال متابعة المهندس عطية رئيس شركة المياه والصرف الصحى والمهندس معتز رياض مدير مياة طنطا ، لكن فى ذات الوقت وطالما ظل  اللصوص طلقاء فى الشارع . سيظل الخطر قائم والسرقات على قدم وساق ،.هى ليست قضية سهلة ولكنها عنوان للفوضى والتراخى ،،  فليس من المعقول أن يترك – شوية – لصوص “طايحين ” فى الشوارع حتى الفجر . يسرقون كل الحديد الذى تطاله أياديهم القذرة  ويتحدوا فى نفس الوقت ،، الامن والرأى العام ،. مش معقول كده ؟ كلى أمل أن تضع سيادتكم معالى اللواء محمود حمزه هذا الملف نصب أعينكم ، وتعلن حالة الإستنفار حتى يسقط جميع لصوص الأغطية ، قبل أن يسقط طفل أو أكثر فى بالوعة مفتوحة ،، وبعدها نبكى على اللبن المسكوب ، هى قضية كبيرة والإستهانه بها خطر أكبر ، اللهم إنى قد بلغت . اللهم فأشهد ،، ويامسهل

شاهد أيضاً

سر العلاقات الناجحة بقلم / لميس الحو

  العلاقات الانسانية الناجحة والمستمرة لا تتأسس بالصدفة، بل هى ثمار جهد متبادل ووعى ورغبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *