لا كرامة تعلو على كرامة .. وكلنا فى الهم ” ملاليم “
بقلم/ عاطف دعبس
لا كرامة تعلو على كرامة ، فكرامة الإنسان تعنى عزته وحقه فى حياة كريمة وإنسانية تليق بأدميته التى حفظها الله وجعلها تسمو فوق كل إعتبار .. خلق الله الإنسان ونفخ فيه من روحة وإعتبره خليفته على الأرض
ومن كرمه الله سبحانه وتعالى لا يهينه أحد ، وحق الحياة أصل وفصل وهدف فى حد ذاته ، ورسولنا الكريم يباهى بنا يوم العرض بحق وقدر حرصنا على كرامتنا الربانية التى لا يجوز لمخلوق التخلى عنها او التنازل عن هذا الحق تحت أى ظرف من الظروف الانسان اذن مخلوق مكرم ومهما ضاقت عليه السبل لا يمكن بأى حال أن يضام أو يهان وبالتالى يجب علينا أن نعترف بأن كرامة الإنسان تتعرض للخطر الإجتماعى فى ظل منظومة التفرقة العنصرية فى مجال ومناخ العمل ، فقد ترى مصلحة حكومية تابعة لنفس الحكومة ، مكاتبها مكيفة وموظفيها – مهندمين – ولطاف ورواتبهم تتخطى حاجز الحد الأقصى وترى فى ذات البلد موظفين يجلسون على مقاعد خشبية ولا “تطرى ” عليهم فى عز الحر ولو – مروحة – حزينة لا تأتى إلا بشح الهواء الملوث برائحة العرق وتلوث الفقر ،، ورواتب شحيحة وفقيرة ومابين الجهتين – عدالة غائبة وإحتقان دفين وحقد وغل وحسد ! وعندما سأل الرئيس السيسى لواء وقائد عن راتبة ، كان يقصد أن العدالة موجودة وليس صحيحا مايقال عن رواتب الملايين فى بعض الجهات ، كما أنه لا يسمح بالتربح لأى موظف مهما كان موقعة وراتبه فعزة مصر هى الهدف ولا تقاس – بفلوس – والحديث عن العزة يجعلنى أعود لحديث الكرامة . الكرامة فى راتب عادل وأجر كريم يحفظ للموظف حقه فى الحياة المعقولة وفق أليات التضخم والأسعار الخ
وأنا أرفض – فارق السماء والأرض – بين جداول الرواتب . وحتى فى مناخ العمل – تكييفات هنا ومراوح هناك – من باب أن الإنسان هنا صورة طبق الأصل من الإنسان هناك وكل موظف فى مصر محتاج تحسين دخل ولا يوجد أحد أهم من غيره ، لا مدرس ولا طبيب ولا مهندس ولا صحفى ولا شيخ ،، كرامة الإنسان فى شعوره بحقة فى حياة كريمة ، أنا عندى عامل “النظافة ” له كرامه مثل الطبيب والشيخ والمدرس وأستاذ الجامعة ،، والفروق فى حق الأجر ، لابد أن تكون بسيطة وليس كالفرق بين السماء والأرض ، فكل الموظفين لهم قيمة وكرامة وتأثير خطير على المجتمع ،، – عامل النظافة لو غاب لأى سبب – إحنا ” نعفن وندود” والخلاصة ،، أن جدول الأجور لابد له أن يستقيم ، بما فى ذلك جداول أصحاب المعاشات الذين يعانون أشد المعاناة مع معاش هزيل لا يسد رمق ولا يشفى مريض ، وجداول المساعدات المقرره للأيتام والأرامل وأصحاب الحالات الاجتماعية والأنسانية الملحة إحفظوا الناس كرامتهم وحقهم فى الحياة باجور عادلة ومحترمة ومحسوبة بإنسانية بعيدا عن التعصب لمهنة فكلنا فى العمل موظفين ومعظمنا فى الهم ” ملاليم ” وبعضنا يهبر الألوف والملايين ،، وهذا واقع لا ينكر وغير مقبول إستمراره مع حرص الرئيس السيسى على كرامة وحماية المواطن المصرى من الفقر والعوز ،، ويامسهل
Anbaa Aldelta انباء الدلتا