تحقق الحلم وصدر العفو الرئاسى بقلم : عاطف دعبس 

:

تحقق الحلم وصدر العفو الرئاسى 

بقلم : عاطف دعبس 

 

 

كان الأمل كبير فى رحمة الله وعفو الرئيس عبد الفتاح السيسى، صاحب البصمة الانسانية والتقدير لكل بطل يخدم وطنة بفداء وصدق وإخلاص، وكنت على ثقة أن العفو قادم وفى أقرب فرصة والحمد لله فقد تحقق الحلم بفضل الله وقوة الرئيس

وخرج الضباط التسعة من محبسهم وسعد شعب الغربية بالعفو الرئاسى كما لم يفرح من قبل

كنا نعرف ان الرئيس يتابع هموم مواطنيه وفى كل مرة يعفوا فيها عن غارمين او مجرمين الصدفة ومن غير المسجلين وعتاة الإجرام ،، يبهرنا بقدرته على إشاعة مناخ من الرحمة والكرامة الانسانية والبعد القيمى للأسرة المصرية وأرباب هذه الأسر التى ضاع منها السند فى قضية سجن فيها بالخطأ والصدفة.

والحمد لله كنا ننتظر من الرئيس عفو كريم ورحيم لتسع ضباط من أخلص الرجال كانوا فى مهمة للقبض على قاتل خطير ،، روع الآمنين وقتل أبرياء بالأجر ،. وبالخطأ وبصدفة لاتتكرر اطلقوا الرصاص على سيارة أبرياء .. نفس النوع واللون لسيارة المجرم الذى يحمل كلاشينكوف وأسلحة من كل صنف ، ومعه عصابته من المسجلين قتل واغتصاب .. وكانت الصدمة والصدفة التى راح ضحيتها 4 أبرياء ،، فى الوقت الذى استغل فيه القاتل الفرصة ليهرب من الكمين المعد له وفق معلومات مدققة

والضباط التسعه كانوا فى مهمة ترجع لعام 2013 ، لضبط قاتل أجير على طريق بالمحلة ، وحدث الخطأ بسبب صدفة لا تتكرر حتى لو سعيت لتكرارها وحكم عليهم بالسجن ، 7 سنوات ، بعدها قبل أهل الدم ” الدية ” والضباط ليسوا قتلة ومثلهم مثل الطبيب الذى يموت منه مريضا فى عملية بالخطأ ،،

من يساوى بين الخير والشر وبين ضباط الشرطة والبلطجية إنسان غير سوى أو سيئ النية وبالتالى لا يجب ان نسمع له، والابطال التسعة لهم ذكرى عطرة السيرة والتاريخ، وهم المقدمون محمد فتحي وأحمد الغنيمى وعلى أبوزهره ومحمد الكردي، ، ضباط المباحث الأقوياء

ومن ضباط الامن المركزي اسود الامان والمواجهة ، النقباء وائل قنصوة ومحمد عبدالمطلب وأحمد الفقي ومحمد نصار ، رامي الجزار،

قلت سابقا اننا لن ننساكم مهما طلاطمت الامواج فأنتم حماة الشرف والعرض ولن نرتاح او نهدأ ، حتى يتم العفو الكريم ،، كرامتكم محفوظة وأسماءكم فى لوحة الشرف بقلوبنا ،. والله حق وعدل والرئيس السيسى يعرف قدر الابطال ،، ولقد عرفناكم أشاوس للوطن وحماة العرض والشرف ، فحق علينا دعمكم حتى يتحقق الأمل والدعاء للرئيس من أهلية الضباط تخترق حجب السماء بالنصر والتوفيق

قلنا ولم نكن نتصور ان عفو الرئيس أسرع إلينا وأقرب من حبل الوريد

والحمد لله فقد أسعدنا السيسى كما لم نسعد من قبل ،، الحمد لله والشكر لله على أن حبانا برئيس يعرف قدر الرجال ولا يخشى فى الحق لومة لائم ، الحمد لله على خروج الضباط التسعة فى ليلة رمضانية تحفها الملائكة لينعموا لنسيم الحق والعدل والحرية

والحمد لله على عودتهم الى عملهم مرفوعين الرأس والهامه ر

والشكر موصول لوزير الداخلية القوى السيد محمود توفيق وكل قيادات الوزارة التى ساندت رجالها الاشاوس وجزيل الشكر لشعب الغربية الاصيل الذى دعا الله والرئيس بالرحمة والعفو

ما حدث يجعلنا نقول لكل مجتهد يعمل بصدق ، لا تخف ولا تتوتر ولا ترتبك ، قم بواجبك ولا تخشى فى الحق لومة لائم فأنت تعمل فى وطن يعرف قدر الرجال ويعلم أن الخطأ وارد ، فتلك طبيعة الأشياء فنحن فى النهاية بشر نصيب ونخطئ وطالما الخطأ بالصدفة وغير مقصود ، فالحكم عدل والعفو رحمة والحمد لله

شاهد أيضاً

وجع الجحود ونبل الوفاء.. بين ناكر الجميل وحافظ المعروف ​- بقلم / أشرف عبوده

​ما أثقل الدمع على وجه الصدق حين يرى ثماره تُقطف لتُنسب لغير غارسها. ​إن ناكر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *