في يومهم العالمي.. النائب د. طارق محمدي خليفة: الأيتام نبض المجتمع ورعايتهم واجب ديني ووطني لنشر الأمل

​بقلم / اشرف عبوده

​في مشهد يتجدد فيه العطاء وتتجلى فيه أسمى معاني الإنسانية، احتفت مصر باليوم العالمي لليتيم، ليكون بمثابة رسالة تذكير بمسئوليتنا الجماعية تجاه فئة هي الأحق بالرعاية والاهتمام. وفي هذا السياق، برز تصريح قوي ومؤثر من الأستاذ الدكتور طارق محمدي خليفة، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة الشئون الدينية، الذي أكد أن دعم اليتيم ليس مجرد عمل خيري عابر، بل هو التزام أخلاقي وديني عميق.

​أكد النائب الدكتور طارق محمدي خليفة، من واقع مسؤوليته كوكيل للجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن الدولة المصرية بكافة مؤسساتها تضع ملف الأيتام على رأس أولوياتها. وأشار في حديثه إلى أن:

​”الأيتام هم جزء لا يتجزأ من نسيج هذا الوطن، وهم طاقات كامنة تستحق منا كل الدعم لتفجير مواهبهم وبناء مستقبلهم.”

​وشدد “خليفة” على أن الدور الذي يلعبه البرلمان في تشريع القوانين التي تضمن حقوق اليتيم وتوفر له حياة كريمة، هو ترجمة حقيقية لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة بناء الإنسان المصري منذ الصغر.
​يوم للأمل.. لا للتعاطف فقط

​ولم يكتفِ النائب بالحديث عن الجوانب التشريعية، بل ركز على البعد النفسي والاجتماعي لهذا اليوم، معتبراً أن:

​نشر الأمل: هو الهدف الأسمى خلف الاحتفالات؛ ليشعر اليتيم أنه ليس وحيداً في مواجهة الحياة.

​إضفاء السعادة: عبر المبادرات المجتمعية التي تلامس قلوبهم وتدخل البهجة على نفوسهم.

​الرعاية المستدامة: بحيث لا يقتصر الاهتمام على يوم واحد في العام، بل يكون نهجاً يومياً في التعامل والتربية والتمكين.

​وفي ختام تصريحه، وجه وكيل لجنة الشئون الدينية نداءً إلى كافة أطياف المجتمع المصري، من مؤسسات مدنية ورجال أعمال ومواطنين، بضرورة التكاتف خلف هذه القضية الإنسانية.

وأوضح أن الاستثمار في هؤلاء الأطفال هو استثمار في مستقبل مصر، مؤكداً أن “الابتسامة التي نرسمها على وجه يتيم اليوم، هي غرس لغدٍ أكثر إشراقاً وتماسكاً لمجتمعنا”.

​لقد جاءت كلمات الدكتور طارق محمدي خليفة لتؤكد من جديد أن قلوب المسئولين تنبض بالرحمة، وأن العمل البرلماني في جوهره هو خدمة للإنسان، وحماية للضعيف، وزرع للأمل في نفوس من استحقوا منا كل التقدير والمحبة.

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *