الصراع الأبدي … بقلم / رءوف مصطفى

الصراع الأبدي

بقلم / رءوف مصطفى

 

 

صراع دائم بين الطموح والروح اللذان يدفعان إلي الأمام وبين الجسد المتثاقل الذي لايساير آمال الإنسان وطموحاته الدنيوية. ولقد تذكرت الكثير من المشاهير وهم علي فراش الموت لاحراك لهم إلا ألسنتهم التي يعلنون من خلالها عن أمنياتهم الدنيوية ،وللأسف رغم رغبتهم الوثابة لتحقيق آمالهم إلا أن الجسد لايلبي تلك الطموحات، فعاشوا في صراع بين الرغبة الوثابة وبين العجز الجسدي الذي لايستجيب لمتطلباتهم . وهنا أتوقف قليلا وأتساءل ألا توجد وسيلة ما لتناغم الجسد وآمال الإنسان في ذلك السن الهرم؟! أعتقد ومنذ بداية الخليقة وتحقيق هذا التناغم في هذا السن صعب للغاية بسبب الضعف الجسدي المتصاعد. إذن فما الحل ؟! أري أن هذا الصراع لن يتوقف إلا إذا كان طموح الإنسان في الدنيا منصبا علي نفع الإنسانية ،فكونك لك هدف تسعي لتحقيقه لااعتراض علي ذلك، ولكن فليكن لخدمة الإنسانية وإرضاء لله، وهنا قد تجد الجسد يعمل بكامل وظائفه وتعيش راضيا مع هذا التناغم الجسدي والروحي دون صراع …

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *