أدب الخلاف في الاسلام
بقلم/ فؤاد عجوة
تُحدثنا كتب التاريخ ؛
بأن “يونس بن عبد الأعلى” كان أحد طلاب اﻹمام الشافعي ؛
إختلف مع أستاذه اﻹمام “محمد بن إدريس الشافعي” في مسألة، أثناء إلقائه درسًا في المسجد ؛
فقام “يونس” غاضبًا ؛
وترك الدرس ؛
وذهب إلى بيته ؛
فلما أقبل الليل ؛
سمع “يونس” صوت طرق على باب منزله !!!
فقال يونس ؛
من بالباب..؟
قال الطارق ؛
انا محمد بن إدريس !!!
فقال يونس ؛
فتفكرت في كل من كان اسمه محمد بن إدريس إلا الشافعي ؛
قال ؛
فلما فتحت الباب ؛
فوجئت به !!!
فقال اﻹمام الشافعي ؛
يا يونس ؛
تجمعنا مئات المسائل وتفرقنا مسألة !!
يا يونس ؛
لا تحاول الانتصار في كل الاختلافات؛
فأحيانا “كسب القلوب” أولى من “كسب المواقف” يا يونس ؛
لا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها ؛
فربما تحتاجها للعودة يوما ما ؛
إكره “الخطأ” دائمًا ؛
ولكن لا تكره “المُخطئ” وأبغض بكل قلبك “المعصية” لكن سامح وارحم “العاصي” يا يونس ؛
انتقد “القول” لكن احترم “القائل” فإن مهمتنا هي أن نقضي على “المرض” لا على “المرضى أي سمو أخلاق هذا !!!
Anbaa Aldelta انباء الدلتا