عيد الشرطة والدور الانسانى
بقلم / مصطفى البيار
نحتفل هذه الأيام بذكرى عيد الشرطة رقم 69، لا يمكن أن ننسى الدور الإنساني لوزارة الداخلية حيث أطلقت الوزارة العديد من المبادرات الإنسانية، كان أهمها: كلنا واحد في خدمتكم.. مبادرة أطلقتها الداخلية لتوفير الأغذية بأسعار مخفضة للمواطنين. توفير الزي المدرسي والأدوات بأسعار مخفضة وتسديد مصروفات الطلاب غير القادرين. قوافل طبية لعلاج المرضى والبسطاء في القرى والنجوع وصرف الأدوية لهم بالمجان. توزيع مساعدات إنسانية وعينية في المناسبات وفي فصل الشتاء. إستخراج بطاقات الرقم القومي والأوراق الثبوتية لكبار السن من منازلهم. تحريك مأموريات من الحماية المدنية لمساعدة العالقين في المنازل والمصاعد. تخصيص أماكن لكبار السن وذوي الإعاقة بالمواقع الشرطية الخدمية. تركيب أطراف صناعية لمبتوري القدمين واليدين بالسجون. تقديم مساعدات إنسانية لأسر السجناء ورعايتهم. المساهمة في فك كرب الغارمين والغارمات وسداد ديونهم.
ورغم مرور السنوات، إلا أن الداخلية تسطر بطولات يومًا تلو الآخر، من خلال تحقيق نتائج أمنية ضخمة في كافة القطاعات، بما يضمن تحقيق الأمن والسلام للمواطنين، بناءً على توجيهات مستمرة من اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.
قطعت الداخلية شوطًا كبيرًا في مكافحة الإرهاب، حيث اختفت الحوادث الإرهابية تمامًا مؤخرًا، بسبب الجهود الأمنية الضخمة، والضربات الاستباقية الأمنية من وزارة الداخلية التي ساهمت في اسقاط الخلايا الإرهابية، وإحباط مخططاتها التخريبية التي كانت تستهدف أمن واستقرار البلاد، وساهم الانتشار الشرطي الجيد في عودة الهدوء للبلاد، وارتفاع معدلات الأمن. ومنها انهيار سوق السلاح وتنفيذ الأحكام أساس العدل والقضاء على مملكة الكيف وحملات رقابية على الأسواق وملاحقة لصوص الكهرباء وحماية المواطنين من وباء كورونا وتطوير المواقع الشرطية وتطوير السجون وترسيخ قيم حقوق الإنسان
شهدت معظم المواقع الشرطية تطوير كبير، فضلًا عن تطوير المواقع الخدمية والعمل على التحول الرقمي، وإتاحة استخراج معظم الخدمات عبر الانترنت من “الأحوال المدنية والجوازات والمرور وتصاريح العمل والفيش الجنائي”، وظهور ماكينة الأحوال المدنية المتطورة.
شهدت السجون أضخم عملية تطوير من خلال الاهتمام بالمباني، والتوسع في أماكن التريض والترفيه للسجناء، فضلًا عن تطوير المشروعات الإنتاجية، والتوسع في الافراج عن السجناء لمن تنطبق عليهم الشروط، وحصول بعض السجناء على درجة الماجستير والدكتوراه من خلف القضبان، وتطوير مستشفيات السجون بشكل كبير.
التشديد على احترام المواطن داخل وخارج المواقع الشرطية،و حقوق الإنسان وترتيب زيارات مفاجئة لأقسام الشرطة والسجون لفحصها، ومساعدة كبار السن والمرضى وذوي الإعاقة بالمواقع الشرطية الخدمية وتخصيص أماكن لهم، وإيفاد مأموريات للمنازل لانهاء أوراقهم، فضلًا عن المشاهد الإنسانية التي سطرها رجال الحماية المدنية في انقاذ ضحايا انهيار العقارات والحرائق والساقطين بالمياه، ودور رجال المرور في مواجهة الأحوال الطقسية السيئة ومساعدة المواطنين بالشوارع.
Anbaa Aldelta انباء الدلتا