عاطف دعبس يكتب : إشتغل بجد ” الصورة تطلع حلوة “

عاطف دعبس يكتب :
إشتغل بجد ” الصورة تطلع حلوة “

 

كنت فى فترة تولى المحافظ السابق إنتقدت فكرة وضع صورتة على بوابات مداخل المدن والقرى
وقتها كان منطقى الرافض لهذا السلوك ينطلق من أن المناصب زائلة وأن الكرسى لا يحتفظ بأحد ، والعمل الصادق والمخلص هو الذى يخلد المسئول فى عقول وقلوب مواطنية
وصورتك التى على البوابات ستجعل الناس يسخرون من وجودها إذا كنت لم تنجح فى التأثير على حياتهم وحل مشاكلهم ، فما بالك لو كنت أصلا مكروه من غالبية الناس
وكتبت وقتها مقالا قلت فيه ، فى الوقت الذى رفض فيه الرئيس السيسى وضع صوره فى مكاتب المسئولين بالدواوين
نجد محافظ يضع صورته فى الميادين ،
والمسئول الذى يحرص على ” الصورة – واللقطة ” لا يمكن أن ينجح فى الوصول إلى قلوب الناس
فليس بالتلميع ولا التطبيل تصبح محافظ ناجح ويحبك المواطنين فى محافظتك
وعقب رحيل المحافظ السابق ووصول الدكتور طارق رحمى المحافظ الجديد ، كتبت متمنيا ألا يضع صورتة على البوابات ويضع صورة شعار المحافظة مكان صور المحافظ السابق
والحمد لله أن المحافظ منذ وصولة ونائبة الشاب المحترم الدكتور أحمد عطا وابن طنطا المخلص قررا عدم الإعتماد على ” شو الصور ” وأكدا أنهما سيعملان بإخلاص وليس فى ذهنهما – اللقطة – فالصور والتلميع – لا يخيل على القيادة السياسية – ولا يقنع الناس
ولكن العمل الجاد والفكر المتميز هو الذى يصل للناس ولعقلهم قبل قلوبهم
لو كان التقييم بالصور فى الميادين ، لظل أصحاب الصور الباسمة والأنجازات المتضخمة على الورق ،، فى صدر المشهد وكانوا جاثمين على صدورنا حتى الأن – والعياذ بالله –
فكم من مسئول ملأ حياتنا بالصور وفى مختلف الأوضاع ، وعلى الشاشات ، وفى لمح البصر نسيناه ولم يبقى لذكره أثر !
الغربية الأن على الطريق والأمل كبير فى تحقيق كل مايحلم به أبناء المحافظة ،
الدكتور طارق رحمى العالم الكبير والقيادى الناجح فى مناصبة السابقة بدأ عمله بجدية وتفهم وإبتسامة ذكية وراضية ، لم يشخط فى أحد ولم يهين أحد ولم يتعامل – بالسمع – مع أحد
وإعتمد منهج الجولات الميدانية وفتح الملفات والمشروعات المجمدة الذى حملها النائب الدكتور أحمد عطا على عاتقة
المسئول الذى يبتسم للقطة حتى تطلع الصورة حلوة ، يختلف عن المسئول الذى يبتسم للناس ولا يعبث فى وجوههم ويتطلع لخدمتهم بصدق وإخلاص
ولقد كفانا الدكتور طارق رحمى شر تعليق الصور ،، وفضل عليها شخصة بجسمه ورسمة بين الناس
لنا ملاحظات بطبيعة الحال ولنا فيه الأمل والرجل يثبت لنفسه قبل أن يثبت لنا أنه على قدر المنصب وحجم المسئولية ، فله كل الوقت فى الفحص والمراجعة والحق لتصحيح الأوضاع وعودة كل المظلومين – المشردين – وإستبعاد المتواطئين والفاشلين ،
أرى فى الأفق أملا وفى الشارع نبضا وجهدا وعند الناس مطالب وأحلام ،،، ونحن نرصد ونكتب ولا نسكت بقوة الحق وبحق الموضوعية وكل الإحترام ، فليس لنا إلا الصالح العام ،، ويامسهل

شاهد أيضاً

تهنئة للعروسين ” محمد و أمينة ” مفعمة بالمحبة من أسرة “أنباء الدلتا” بالزفاف السعيد

  ​”بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير” ​في أجواء عائلية غمرتها السعادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *