{{ يوم في حياتي }}
بقلم / فؤاد عجوة
— انهيت مرافعتي بمحكمة النقض ؛
— وكانت الساعه 11 ص ؛
— وكعادتي كلما ذهبت للقاهره ؛
— إنطلقت إلي جامعة القاهره وتجولت بها ؛
— ثم اتجهت الي كلية الحقوق ؛
حيث المبني الملحق وهناك مدرج الصف الاول والثاني ؛
ثم صعدت الي المسرح وكان مغلقا ؛
ثم الي مبني الدراسات ؛ ودخلت المكتبه ومررت علي ارفف الكتب ؛
ثم الي المبني الرئيسي حيث الاداره ؛ ومدرج الصف الثالث والرابع ؛
ثم الي الكافتيريا وتناولت القهوه ؛
حيث تم نقلها من مكانها السابق من جوار المدرسه السعيديه ؛ الي المنتصف بين مباني الكليه الثلاث ؛
••• مستعيدا ذكريات 4 سنوات من عام 1973 الي عام 1977 ؛
— وخرجت وعبرت الشارع الي جنينة الاورمان في مواجهة الجامعه ؛
وبحثت عن شجره كنت قد حفرت علي جذعها اسمي ؛
فوجدت الشجره ؛
ولم اجد إسمي !!!!
فقد نمت الشجره ونمت انسجتها ؛
ووقفت طويلا امام الشجره ؛
ثم جلست علي المقعد الرخامي تحتها أتامل جزعها واوراقها ؛
مستعيدا 4 سنوات من الذكريات …..
••• وبعد وقت طال …..
تنبهت أني لابد عائد الي طنطا ؛
— فخرجت محملا بذكريات 4 سنوات ؛
— وكما تعودت وانا طالب ؛
— ذهبت الي جنينة الحيوانات ؛
ومررت بالجنينه مسترجعا أماكن جلوسي بها وزملائي في سنوات الدراسه ؛
مستعيدا ذكريات الدراسه والزماله ؛
— ولكن استوفقني مالم اتوقعه ؛
••• الحمار الوحشي ؛
الابيض المخطط والبني المخطط قد إختفوا تماما !!!!
وجاء المسؤلين عن الحديقه ؛
••• بحمير بيضاء ورسموا بالدوران علي جسدهم خطين باللون الاحمر ؛
فسألت العامل المسؤول عن الحمار الوحشي ؛
فكانت اجابته صادمه ؛
••• ان الحمار الوحشي الاصلي لم يعد متواجدا ؛
وادارة الحديقه كفت عن استيراده وتربيته من غابات افريقيا ؛
••• فلجأت وزارة الزراعه الي هذه الحيله الخادعه الكاذبه ؛
وهنا خرجت من الحديقه ؛
— محملا بذكريات الدراسه بالجامعه والكليه وجنينة الاورمان وحديقة الحيوانات ؛
— وركبت السياره وتوجهت الي النادي النهري لنادي الزمالك
حيث كانت الساعه الرابعه ؛
— وتناولت طعام الغذاء
وعدت الي طنطا ؛
Anbaa Aldelta انباء الدلتا