{{ في عيد الفلاح }}
{{ صفحه من التاريخ }} {{ صفحة حالكة السواد }}
بقلم / فؤاد عجوة
— فى تاريخ الاقطاع العالمى وثورة الفلاحين فى بهوت عام 1951 ضد جرائم الاقطاع ؛
ومملكة « البدراوي باشا عاشور »
— الذى بنى قصره صورة من قصر عابدين ؛
— وتصرف كمملكة داخل المملكة ؛
— له قوانينه يطبقها ؛
— هو المحكمة والمنفذ
” و للعلم فؤاد سراج الدين أمه نبيهة البدراوى ”
” ونازلى فؤاد سراج الدين هى زوجة محى الدين البدراوى ؛
— فى 9 سبتمبر 1951 ماذا حدث للفلاحين في بهوت ؛
— وقد اختاروا نفس اليوم الذي ثار فيه الزعيم البطل أحمد عرابى ضد الخديو ؛
— فكان رد الزعيم جمال عبدالناصر أن اختار نفس اليوم 9سبتمبر عيد للفلاح ؛
— البدراوى عاشور كان يمتلك 36 ألف فدان موزعة على نبروه ، وشربين ، وبلقاس ، إلى جانب « بهوت »
— في 9 سبتمبر 1951 ،
— أمر الباشا بتوريد كميات محددة من القمح إلى مخازنه ؛
— لكن الإنتاج لم يكن كافياً لتغطية المطلوب ؛
— فغضب الباشا وطلب تأديب الفلاحين ؛
— فهاجم رجاله بيوت الفلاحين ؛
” واستولوا على كل مالديهم ”
” وقبضوا على أكثر من 50 فلاحاً ”
— وفى سجن مملكة البدراوى تم حبسهم داخل قصر الباشا ؛
— فقامت ثورة الفلاح ضد قصر الباشا وحاصروه ؛
” محتجزين في داخله نازلي سراج الدين ”
— زوجة محيي الدين البدراوي عاشور ؛
— مطالبين بالإفراج عن الفلاحين المعتقلين داخل القصر ؛
— فاتصلت نازلي فؤاد سراج الدين بوالدها وزير داخلية مملكة مصر ؛
— فتصرف كأنه وزير داخلية مملكة البدراوى عاشور ؛
— فأمر الهجانة وعسكر الداخليه بالتوجه إلى القرية ؛ لمحاصرتها ؛
— بقيت القرية محاصرة 45 يوماً ؛
— ووقف محي الدين البدراوي عاشور زوج ابنة وزير الداخلية فؤاد سراج الدين وسط عسكر الداخلية محتميا بهم ؛
— مصوباً بندقيته تجاه أحد الفلاحين ؛
ليسقط شهيد بهوت الأول ؛
“” محمد أبو الريش “”
— وفى حماية عسكر الداخلية ؛
— تصرف عبد العزيز البدراوي عاشور نفس تصرق أخيه ؛
— وقتل ببندقيته الشهيد الثاني ؛
“” الشيخ غازي العجمي “”
— و فى قاعة برلمان الديمقراطيه الليبرالية وقف عضو البرلمان عبد المجيد البدراوي عاشور شقيقهم الثالث ؛
— وقال لو كنت حاضراً أثناء الحوادث ” لقتلت جميع الفلاحين فهؤلاء فلاحون كلاب ”
— هذا ماقاله تحت البرلمان نائب البرلمان ابن البدراوى عاشور ؛
— ويأتي اليوم احفاد شمشرجية الملك ليقولوا كان هناك برلمان ديمقراطي ليبرالي ؛
— ودون خجل وبجهل وغباء يضيفوا أن جمال عبدالناصر طاغية وحكم عسكر ؛
” الا تخجلون أيها العبيد الذين حررهم جمال عبدالناصر من العبودية الداخلية والخارجية “
Anbaa Aldelta انباء الدلتا