( كتيبة أعدام شيماء ) بقلم اللواء خالد عبدالحميد

( كتيبة أعدام شيماء )

بقلم اللواء خالد عبدالحميد

-مقالة دونتها منذ عام ٢٠١٣ أبان عملى وكيل قسم المباحث الجنائية لجرائم النفس بالغربية -بعد كشف غموض مقتل الطفله /شيماء فتحى الششتاوى -المقيمه بعزبة العويضه -مركز قطور ذات الاربعة أعوام ..وذلك بعد واقعة خطفها وطلب فدية من والدها ولخشية المتهمين من أكتشاف امرهم قاموا بخنقها بكل قسوة ودون رحمة ..ويتم تقديم المتهمين لجهات التحقيق وهم (اب وزوجة وابن وبنت وخطيب البنت )..ومن هنا اطلقت على تلك القضية ..كتيبة أعدام شيماء ..كناية عن مدى قسوة جرم لبشر قلوبهم كالحجارة بل أشد قسوة .
-اصر دفاع المتهمين على طلب مثولى أمام جلسة الجنايات التى تنظر القضية بمحكمة المحلة الكبرى …وبالفعل توجهت للادلاء بشهادتى وكل تفاصيل الحادث بأسماء المتهمين ودورهم ..امامى كشريط سينمائى قد شاهدته فى الامس .
-على مدار ساعة وثلث مثلت امام هيئة المحكمة الموقرة… فى اشبه حرب للاستجواب من قبل دفاع المتهمين وعلى رأسهم المرحوم الاستاذ :صلاح القفص وقد نطقت فى محراب العدل شهادة من اعماق القلب والوجدان قبل اللسان بعد حلف اليمين القانونية .
-ودون مبالغة عندما سؤلت عن دور كل متهم من المتهمين الخمس فى واقعة الخطف ثم القتل خنقا ..وكيف تم الامساك بالضحية الملاك الصغير من قبل المتهمين احدهم ممسكا بالقدم والثانى باليدين وباقى المتهمين ممسكا بطرف ايشارب بعد لفه على رقبة شيماء …حتى اختلجت عظام رقبتها بشحمها ولحمها وتلفظ اخر انفاسها الطاهره التى تصعد الى السماء لتكون بمثابة لعنة وغضب من المنتقم الجبار نحو هؤلاء الشياطين ويتم القبض عليهم بعد مرور ٦ساعات فقط من الحادث الخسيس ولان الشهادة من القلب فقد توقف اللسان عن الحديث لبرهه وكدت ان اجهش بكلمات ممزوجه ببكاء ظهرت بنبرات صوتى امام عدالة المحكمة .
-اسدلت المحكمة الستار بحكم عادل بل تاريخى بأحالة اوراق المتهمين الخمس الى فضيلة المفتى للموافقة على أعدامهم شنقا ….الله أكبر..ولله الحمد … شنقا كما شنقوا ضحيتهم دون رحمه …لتهدء روح شيماء وهى ملاك فى جنة الخلد ،،
-امس تم تنفيذ حكم الاعدام بمعرفة مصلحة السجون ونقدر نقول لاسرتها الان مليووووون مبروك .
-مرفق صور المتهمين ليكون ذلك عبرة لمن تسول له نفسه الاقتراب من حدود الله …بسم الله الرحمن الرحيم (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ) ..صدق الله العظيم ،،،،

 

شاهد أيضاً

سر العلاقات الناجحة بقلم / لميس الحو

  العلاقات الانسانية الناجحة والمستمرة لا تتأسس بالصدفة، بل هى ثمار جهد متبادل ووعى ورغبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *