موسم الكوابيس العائلية
بقلم د / أحمد حسين هلال
وهو بالطبع فصل الصيف الذي تعيش فية معظم العائلات المصرية كابوسا اساسيا اسمه الثانوية العامة فهي شهادة توجيه المستقبل في مصر والتي ترتبط بوهم كبير اسمه الطب والصيدلة وطب الاسنان والهندسة فمظم الاسر المصرية تأمل ان يدخل ابنائها هذة الكليات وهو ما يدفعهم لتشجيع ابنائهم علي دخول سباق المجاميع المرتفعة وهو سباق ابلة يستنزف معظم دخل هذة الاسرالتي تضطر الي دفع الاف الجنيهات سنويا في الدروس الخصوصية ليحصل ابنائها علي المجموع المرتفع ثم تكون الكارثة المدوية حيث نجدان من حصل علي 97% لم يجد لة مكانا في كلية الطب البشري و هو درب من الجنون يدفع الطالب للشعور بالياس وفقدان الامل في المستقبل
ان هذة السنة المحورية التي تصنف الناس طبق للمجموع هي احد المشكلات المصرية المزمنة والتي عجزت معظم الحكومات وحتي العلماء عن حلها بل انها تزداد كمشكلة سنوية مع زيادة عدد الطلاب والذي وصل هذا العام الي نصف مليون طالب جميعهم يحتاج الي مكان في الجامعات والمعاهد العلمية ولو تصورنا وضع حلول محددة لهذة المشكلة فهذة الحلول ممكن ان تكون :
1- اعتبار شهادة الثانوية شهادة ممتدة الصلاحية لعدة اعوام يمكن للطالب ان يدخل بها الجامعة متي شاء في هذة الاعوام وليس شرطا العام الحالي
2- معاملة الشهادات الثانوية الفنية نفس معاملة الثانوية العامة فيما يخص الدخول الي الجامعة وتشجيع الطلاب بحوافز مختلفة علي دخول التعليم الفني
3- زيادة اماكن الاستيعاب في الجامعات الحكومية وانشاء جامعات جديدة
4- تشجيع الافراد علي انشاء الجامعات الاهلية غير الهادفة للربح
5- تقليل اهتمام وسائل الاعلام بنشر اخبار عن امتحانات اثانوية العام ومعاملتها مثل اي سنة دراسية
6- العمل علي تغيير ثقافة الاسر المصرية في ان نوع المهنة لايشكل مؤشر علي مكانة الفرد
ولو استطعنا حل مشكلة الثانوية الثانوية العامة واشكالية دخول الجامعة بشكل يضمن عدالة التوزيع لخطونا بالتعليم المصري خطوات هامة للامام
Anbaa Aldelta انباء الدلتا