لقد هرمنا … بقلم / رءوف مصطفى

لقد هرمنا … بقلم / رءوف مصطفى

 

ماأسرع الأيام ومرور الأعوام! فالوقت يمر دون أن ندري، مثلا تشرق علينا شمس يوم السبت فإذا بنا يوم الخميس، كيف مر ذلك الوقت بتلك السرعة لاأدري! فكأن العام صار ثمانية أشهر أو أقل واليوم أصبح بضع ساعات وليس أربعا وعشرين ساعة، وبدأنا نشعر بشئ من الذهول ونفقد تذكر الأحداث من كثرتها وسرعتها حتي انتقلت عدوي السرعة إلي الإنسان فصار المشي بسرعة والكلام بسرعة سمتنا وصرنا نلهث في سيرنا وكلامنا حتي أكلاتنا صارت وجبات سريعة. والعجيب عندما نسأل عن صديق أو عزيز نتفاجأ برحيله أو نسأل عن صغار نجدهم قد صاروا شبابا. ولماذا نذهب بعيدا فهاهو شهر رمضان كنا بالأمس القريب نغني ” رمضان جانا ” وصرنا الآن نغني ” والله لسه بدري ” دون أن نشعر بذلك الزمن. فهل تشاركونني تلك الأحاسيس أم هو شعور خاص بي؟! هل مايحدث هو خوف من مرور أعمارنا دون أن نعمرها بالطاعة أم هي سمة من سمات عصرنا الذي سيطر عليه التغيير السريع في المواقف والأحداث من النقيض إلي النقيض؟! أم هو الزهايمر الذي أشرفنا عليه؟! إييييييه والله قد هرمنا!!!.

شاهد أيضاً

سر العلاقات الناجحة بقلم / لميس الحو

  العلاقات الانسانية الناجحة والمستمرة لا تتأسس بالصدفة، بل هى ثمار جهد متبادل ووعى ورغبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *