{{ سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليك الحقيقه التاريخيه }} {{ إن لم يكن قد أبلغلك الحارس المراقب للطريق بها}}

{{ سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليك الحقيقه التاريخيه }}

 {{ إن لم يكن قد أبلغلك الحارس المراقب للطريق بها}}

بقلم / فؤاد عجوة

وضع ألحاكم صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلقه تماماً على الماره !!!

ووضع حارساً ليراقب الطريق من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس ؛

في اليوم الاول ؛

جاء علي الطريق أول رجل ؛

وكان أحد ألاثرياء من كثيرين مجهولي مصدر الثروه من ناهبي أرض الدوله القريبين من الحاكم ؛

فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ؛

وأستدار عن الصخرة رافعاً صوته قائلاً ” سوف أذهب لأشكو الي الحاكم ؛

لابد من معاقبة من وضعها ” ثم مر شخص أخر وكان من أصحاب المصانع المشتراه من الدوله بثمن اقترضه من بنك الدوله ؛

فنظر الي الصخره ؛

وقال ماقاله الاول لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل ثراءا من الاول ؛

وفي اليوم الثاني ؛

جاء موكب رئيس الوزراء ومعه الوزراء فشاهدوا الصخره ؛

فنزلوا وداروا حولها ؛

ونظروا الي رئيس الوزراء الذي اصدر توجيها الي وزير الداخليه وطالبه بسرعه ضبط واضع الصخره وانصرفوا ؛

وبعدها مباشرة ؛

حضر اعضاء البرلمان ؛

فشاهدوا الصخره ؛

والتفوا حولها واخرج كل منهم ورقه وقلما ليسجل وصفا للصخره ؛

وإتفقوا علي استجواب الوزير المسؤول ؛

ولكنهم اختلفوا علي من هو الوزير المسؤول ؛

فلم يستجوبوا وزيرا او خفيرا ؛

وبعد جلسه عاصفه وتاريخيه ؛

انتهوا الي أن الشعب هو المسؤول !!!!!!

واستنكروا عدم انضباط الشعب !!!!!

وفي اليوم الثالث ؛

مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ويبحون عن عمل ؛

ووقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي ؛

ثم انصرفوا إلى بيوتهم ؛

مر بعدها يومان والصخره في مكانها ؛

حتى جاء فلاح ومعه صديقه العامل بأحد المصانع ؛

وهما من الطبقة الفقيرة ؛

وكان الفلاح عائدا من أرض يزرعها لمالكها حاملا فأسه ؛

والعامل عائدا من مصنع يعمل به ؛

وشاهدا الصخره ؛

فنظر كلا منهما للآخر ؛

ولم يتكلما وبادرا إليها وشمراً عن ساعديهما محاولين دفعها طالبين المساعدة ممن يمر ؛

فتشجع آخرون وساعدوهما فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق ؛

وبعد أن أزاحا الصخرة ؛

وجدا حفره فيها صندوقاً ؛

وفي الصندوق عدة رسائل مكتوب فيها ؛

” شهادة تقدير من الحاكم إلى من أزال هذه الصخرة لكم الشكر والاحترام والتقدير مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها ” موقعه بتوقيع الحاكم ؛

ومبصومه بخاتم الدوله ؛

وعاد كل منهم الي بيته ؛

وفي يده * شهادة التقدير *

وجمع أولاده وسعدوا جميعا بورقة تقدير الحاكم ؛

وأكلوا كسرة خبز ؛

وحمدوا الله علي فضله ونعمته ؛

وإفترشوا الارض ليناموا ليستيقظوا مبكرا الي حقولهم ومصانعهم ومدارسهم ؛

شاهد أيضاً

عندما يرتدي الغدر ثوب الصداقة.. درس قسوة من فاجعة التجمع الخامس … بقلم / اشرف عبوده

    ​لم تكن الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة النرجس بالتجمع الخامس مجرد حادث جنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *