{{ سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليك الحقيقه التاريخيه }} {{ إن لم يكن قد أبلغلك الحارس المراقب للطريق بها}}
أبريل 29, 2019
مقالات الكتاب
{{ سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليك الحقيقه التاريخيه }}
{{ إن لم يكن قد أبلغلك الحارس المراقب للطريق بها}}
بقلم / فؤاد عجوة
وضع ألحاكم صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلقه تماماً على الماره !!!
ووضع حارساً ليراقب الطريق من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس ؛
في اليوم الاول ؛
جاء علي الطريق أول رجل ؛
وكان أحد ألاثرياء من كثيرين مجهولي مصدر الثروه من ناهبي أرض الدوله القريبين من الحاكم ؛
فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ؛
وأستدار عن الصخرة رافعاً صوته قائلاً ” سوف أذهب لأشكو الي الحاكم ؛
لابد من معاقبة من وضعها ” ثم مر شخص أخر وكان من أصحاب المصانع المشتراه من الدوله بثمن اقترضه من بنك الدوله ؛
فنظر الي الصخره ؛
وقال ماقاله الاول لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل ثراءا من الاول ؛
وفي اليوم الثاني ؛
جاء موكب رئيس الوزراء ومعه الوزراء فشاهدوا الصخره ؛
فنزلوا وداروا حولها ؛
ونظروا الي رئيس الوزراء الذي اصدر توجيها الي وزير الداخليه وطالبه بسرعه ضبط واضع الصخره وانصرفوا ؛
وبعدها مباشرة ؛
حضر اعضاء البرلمان ؛
فشاهدوا الصخره ؛
والتفوا حولها واخرج كل منهم ورقه وقلما ليسجل وصفا للصخره ؛
وإتفقوا علي استجواب الوزير المسؤول ؛
ولكنهم اختلفوا علي من هو الوزير المسؤول ؛
فلم يستجوبوا وزيرا او خفيرا ؛
وبعد جلسه عاصفه وتاريخيه ؛
انتهوا الي أن الشعب هو المسؤول !!!!!!
واستنكروا عدم انضباط الشعب !!!!!
وفي اليوم الثالث ؛
مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ويبحون عن عمل ؛
ووقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي ؛
ثم انصرفوا إلى بيوتهم ؛
مر بعدها يومان والصخره في مكانها ؛
حتى جاء فلاح ومعه صديقه العامل بأحد المصانع ؛
وهما من الطبقة الفقيرة ؛
وكان الفلاح عائدا من أرض يزرعها لمالكها حاملا فأسه ؛
والعامل عائدا من مصنع يعمل به ؛
وشاهدا الصخره ؛
فنظر كلا منهما للآخر ؛
ولم يتكلما وبادرا إليها وشمراً عن ساعديهما محاولين دفعها طالبين المساعدة ممن يمر ؛
فتشجع آخرون وساعدوهما فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق ؛
وبعد أن أزاحا الصخرة ؛
وجدا حفره فيها صندوقاً ؛
وفي الصندوق عدة رسائل مكتوب فيها ؛
” شهادة تقدير من الحاكم إلى من أزال هذه الصخرة لكم الشكر والاحترام والتقدير مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها ” موقعه بتوقيع الحاكم ؛
ومبصومه بخاتم الدوله ؛
وعاد كل منهم الي بيته ؛
وفي يده * شهادة التقدير *
وجمع أولاده وسعدوا جميعا بورقة تقدير الحاكم ؛
وأكلوا كسرة خبز ؛
وحمدوا الله علي فضله ونعمته ؛
وإفترشوا الارض ليناموا ليستيقظوا مبكرا الي حقولهم ومصانعهم ومدارسهم ؛